| لمن الشموسُ عزيزة َ الأحداج يطلعنَ بينَ الوشيِ والديباجِ منْ كلّ فائقة ِ الجمال كدمية ٍ من لؤْلُؤٍ قدْ صُوِّرَتْ في عاج تمشي وَتُرفِلُ في الثِّيابِ كأَنَّها غصنٌ ترنحً في نقاً رجاجِ حفَّتْ بهن مَناصلٌ وذَوابلٌ ومشتْ بهنَّ ذواملٌ ونواجِ فيهن هيفاءُ القوام كأنها فُلكٌ مُشرَّعة ٌ على الأَمواج خطفَ الظلامُ كسارقٍ من شعرها فكأَنَّما قرَنَ الدُّجى بدَياجي ابصرتُ ثمَّ هويتُ ثمَّ كتمتُ ما أَلقى وَلمْ يَعْلَمْ بذَاكَ مُناجي فوَصلْتُ ثمَّ قَدَرْتُ ثمَّ عَفَفْتُ من شرَفٍ تناهى بي إلى الإنضاج |
إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان عنترة بن شداد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ديوان عنترة بن شداد. إظهار كافة الرسائل
السبت، 18 فبراير 2012
عنوان القصيدة(لمن الشموسُ عزيزة َ الأحداج)
عنوان القصيدة(أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح)
| أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح أُعاتبُ دَهراً لا يَلينُ لناصِح وأخفي الجوى في القلب والدَّمعُ فاضحى وَقَومي معَ الأَيَّام عَوْنٌ على دَمي وَقَدْ طلَبوني بالقَنا والصَّفائِحِ وقد أبعدوني عن حبيبٍ احبُّه فأصبحتُ في قفرٍ عن الانس نازح وقد هانَ عندي بذلُ نفسٍ عزيزة ٍ ولو فارقتني ما بكتها جوارحي وأَيسَرُ منْ كَفِّي إذَا ما مَددْتُها لَنَيْل عَطَاءٍ مَدُّ عُنْقي لذَابح فيا رَبُّ لا تجْعلْ حَياتي مَذَمَّة ً ولا مَوْتتي بين النِّساءِ النَّوائِحِ ولكن قَتيلاً يَدْرُجُ الطَّيرُ حوْلَهُ وتشربُ غربانُ الفلا من جوانحي |
عنوان القصيدة(إذا لاقَيْتَ جمْعَ بني أبانٍ)
إذا لاقَيْـتَ جمْـعَ بـنـي أبــانٍ |
فــإنــي لائــــمٌ لـلـجـعـد لاح |
كـأنَّ مؤشـر العضديـن حجـلاً |
هَدُوجـاً بـيـن أَقلـبـة ٍ مِــلاَح |
تضَمَّـنَ نعْمتـي فغـدا عليـهـا |
بُكُـوراً أَوْ تَعَجَّـلَ فــي الــرَّواح |
ألــمْ تعـلـمْ لـحـاكَ الله أنــيّ |
أجَـمُّ إذَا لَقيـتُ ذوي الـرِّمـاح |
كسوتُ الجعدَ جعد بني أبانٍ |
سِلاحيَ بعْد عُـرْيٍ وافتِضـاح |
عنوان القصيدة(طربتَ وهاجتكَ الظباءُ السوانح)
| طربتَ وهاجتكَ الظباءُ السوانح غداة َ غدت منها سنيحٌ وبارح تغالتْ بي الأشواقُ حتى كأنما بزندينِ في جوفي منَ الوجدِ قادح وقد كنتَ تخفي حبّ سمراءَ حقبة ً فَبُحْ لانَ منها بالذي أَنْتَ بائحُ لعَمْري لقد أُعذِرْتُ لو تَعذِرينني وخشنت صدراً غيبهُ لك ناصحُ أعاذل كمْ من يوم حربٍ شهدتهُ له مَنْظرٌ بادي النَّواجذِ كالحُ فلم أرَ حياً صابروا مثل صبرنا ولا كافحوا مثلَ الذينَ نُكافحُ إذا شِئتُ لاقاني كَميُّ مُدَجَّجٌ على اعوجيّ بالطعانِ مسامحُ نُزاحِفُ زَحفاً أَو نلاقي كَتيبَة ً تُطاعِنُنا أَو يذَعرُ السَّرحَ صائحُ فَلمَّا التَقينا بالجِفار تصَعصَعوا وردَّت على أعقابهنَّ المسالح وسارتْ رجالٌ نحو أخرى عليهم الح ديدُ كما تمشي الجمالُ الدوالحُ إذا ما مَشوا في السَّابغاتِ حَسبتُهُمْ سيولاً وقد جاشتْ بهن الأباطحُ فأشرعَ راياتٌ وتحت ظلالها من القوْم أبْناءُ الحروبِ المراجحُ ودُرْنا كما دارَتْ على قطبها الرَّحى ودَارَتْ على هام الرِّجال الصَّفائحُ بهاجرة ٍ حتَّى تغَّيبَ نورها وأقبل ليلٌ يقبضُ الطَّرف سائحُ تداعى بنو عبسٍ بكلِّ مهنَّدٍ حُسامٍ يُزيلُ الهامَ والصَّفُّ جانحُ وكلُّ رُدَيْنيٍّ كأنَّ سِنانَهُ شهابٌ بدَا في ظُلمَة ِ اللَّيْل وَاضحُ فخلُّوا لنا عُوذَ النِّساءِ وَجبَّبُوا عباديدَ منهم مُستَقيمٌ وجَامحُ وكلَّ كعوبٍ خدلة السَّاق فخمة ٍ لها مَنْبتٌ في آلِ ضَبَّة طامحُ تركنا ضراراً بين عانٍ مكبَّل وبين قَتيلٍ غاب عنهُ النَّوَائحُ وعمْراً وَحيَّاناً ترَكْنا بقَفْرَة ٍ تعودهما فيها الضّباعُ الكوالح يجرِّرْنَ هاماً فلَّقتها رِماحُنا تزيَّل منهنَّ اللحى والمسايح |
عنوان القصيدة(نحا فارسُ الشهباءِ والخيلُ جنحُ)
| نحا فارسُ الشهباءِ والخيلُ جنحُ على فارسٍ بين الأسِنَّة ِ مُقْصَدِ ولولا يدٌ نالَتْهُ مِنَّا لأَصْبَحَتْ سِباعٌ تهادَى شِلْوَهُ غيرَ مُسْنَدَ فلا تَكْفُر النّعْمى وأثْن بفَضلِها ولا تأمننْ مايحدثُ الله في غدِ فإنْ يَكُ عبدُ الله لاقى فوَارساً يردُّون خالَ العارض المتوقدِ فقدْ أمكَنَتْ مِنْكَ الأَسِنَّة ُ عانياً فلم تجز إذ تسعى قتيلاً بمعبد |
عنوان القصيدة(هدُّيكم خيرٌ أباً من أبيكم)
| هدُّيكم خيرٌ أباً من أبيكم أعفُّ وأوفى بالجوار وأحمدُ وأطعنُ في الهيجا إذا الخيلُ صدَّها غداة الصَّباح السَّمْهَريُّ المُقَصَّدُ فَهلاَّ وفي الغَوْغاءِ عمْرو بن جابرٍ بذمَّتِهِ وابنُ اللَّقيطَة ِ عِصْيَدُ سيأتيكم عنيّ وإن كنتُ نائياً دُخانُ العَلَنْدي دونَ بَيْتيَ مِذْوَدُ قصائِدُ منْ قِيلِ امرىء ٍ يَحْتَذِيكُمُ بني العشراءِ فارتدوا وتقلدوُا | ||
عنوان القصيدة(تركتُ بني الهجيمْ لهمْ دوارٌ)
تركتُ بني الهجيمْ لهمْ دوارٌ إذا تمضي جماعتهمْ تعودُ تركتُ جريَّة َ العمريَّ فيهِ سَديدُ العيرِ مُعْتدلٌ شَديدُ فإنْ يبْرَأْ فلم أنْفِثْ عليهِ وإنْ يُفْقَدْ فَحُقَّ لهُ الفُقُود وهلْ يدري جرية ُ أنَّ نبلي يكونُ جفيرهُا البطلُ النجيدُ إذا وَقَعَ الرِّماحُ بمَنْكِبَيْه تولَّى قابعاً فيهِ صدودُ كأَنَّ رماحَهُم أشْطانُ بئْرٍ لها في كلَّ مدلجة ِ خدودُ |
عنوان القصيدة(وَلَلمَوتُ خيرٌ للفَتى من حياتِهِ)
| وَلَلمَوتُ خيرٌ للفَتى من حياتِهِ إذا لمْ يثِبْ للأَمر إلاَّ بقائدِ فعالجْ جسيمات الأمور ولا تكنْ هبيتَ الفؤادِ همة ً للسوائدِ إذا الرِّيحُ جاءَتْ بالجَهام تَشُّلهُ هذا ليله مثلُ القلاص الطرائدِ وأعقَبَ نَوْءُ المُدْبرينَ بغبرَة ٍ وَقطْرٍ قليلِ الماءِ باللَّيْل بارد كفى حاجة ََ الأضيافِ حتى يريحها على الحيَّ منا كلُّ أروعَ ماجدِ تراهُ بتفريج الأمور ولفهّا لما نالَ من معروفها غيرَ زاهدِ ولَيْسَ أخونا عِندَ شَرٍّ يخافُهُ ولا عندَ خَيْرٍ إنْ رجاهُ بواحدِ إذا قيلَ منْ للمعضلاتِ أجابهُ عظامُ اللهى منَّا طوالُ السَّواعدِ |
عنوان القصيدة(إذا جحدَ الجميلَ بنو قرادٍ)
إذا جـحــدَ الجـمـيـلَ بـنــو قـــرادٍوجــــازَى بالـقَـبـيـح بَــنــو زيــــادِ |
فَهُـمْ سـاداتُ عَبْـسٍ أيْــنَ حَـلُّـواكـمـا زعـمُــوا وفَـرْســانُ الـبــلادِ |
وَلا عَــيْـــبٌ عــلـــيَّ ولا مَــــــلامٌإذا أصـلـحـتُ حـالــي بـالـفـسـادِ |
فــإنَّ الـنـارَ تـضـرمُ فـــي جـمــادٍإذا مـا الصـخـرُ كــرَّ عـلـى الـزنـادِ |
ويُرْجَى الوصْـلُ بعـدَ الهَجْـر حينـاًكـمـا يـرجـى الـدنـوُّ مــنَ البـعـادِ |
حَلُمْتُ فما عَرَفتُـمْ حـقَّ حِلمـيولا ذكــــرَتْ عـشـيـرَتـكُـمْ ودادي |
سأَجْهلُ بعـدَ هـذا الحلـم حتـىأُريـــقَ دَمَ الـحـواضِــر والــبَــوادي |
ويشكوا السيفُ منْ كفـي مـلالاًويـسـأمُ عاتـقـي حـمـلَ الـنـجـادِ |
وقـد شاهـدتـمُ فــي يــومْ طــيَّفـعـالــي بالـمـهـنـدة ِ الــحــدادِ |
رَدَدتُ الخَـيْـلَ خـالـيَـة ً حَـيــارَىوسُقْتُ جيادَها والسَّيـفُ حـادِي |
ولـــو أنّ الـسـنـانَ لـــهُ لــســانُحكَـى كَــمْ شــكَّ دِرْعــاً بالـفُـؤَاد |
وكم داع ِدعا في الحرب باسميونادانـي فَخُضـتُ حَشـا المنـادي |
يـــــردُ جــوابـــهُ قـــــولاً وفــعـــلاًببـيـضِ الهـنـد والسُّـمـرِ الصـعـادِ |
فكـن ياعمـرو مـنـه عـلـى حــذارِولا تــمـــلأْ جـفُــونَــكَ بــالــرُّقــاد |
ولــــولا ســيــدٌ فـيــنــا مــطـــاعٌعـظـيـم الـقــدر مـرتـفـعُ الـعـمـادِ |
أقمتُ الحـقَّ فـي الهنـديَّ رغمـاًوأظـهَـرْتُ الـضَّـلال مــنَ الـرَّشـاد |
عنوان القصيدة(أرضُ الشَّرَبَّة ِ شِعْبٌ ووادي)
أرضُ الـشَّـرَبَّـة ِ شِــعْــبٌ وواديرَحَـلْــتُ وأهـلْـهـا فـــي فُـــؤَادي |
يـحـلُّـون فـيــهِ وفــــي نــاظــريوإنْ أبْعـدوا فــي مَـحَـلّ الـسَّـواد |
إذَا خَـفَـقَ الـبــرْقُ مـــنْ حـيِّـهـمأرقـــتُ وبـــتّ ُحـلـيـفَ الـسـهـاد |
وريـــحُ الـخُـزَامـى يُـذَكِّــرُ أنْـفــينَسيـمـع عَــذَارَى وذَاتَ الأَيـــادي |
أيـا عـبـلُ مـنـي بطـيـفِ الخـيـالِعلـى المُستَهَـامِ وطِيـبِ الـرُّقـادِ |
عسـى نَظْـرَة ٌ مِـنْـكِ تحـيـا بـهـاحُشاشَـة ُ مَيْـتِ الجفـا والبِـعـادِ |
وحــقَــك لا زالَ ظــهْــر الــجـــوادمقيلي وسيفي ودرعي وسادي |
إلـــى أنْ أدوسَ بــــلادَ الــعــراقوأَفـنــي حـواضِـرَهــا والــبَــوادي |
إذا قــامَ ســوقٌ لبَـيـعِ الـنـفـوسِونــادى وأعـلـنَ فيـهـا الـمـنـادي |
وأقبـلـتِ الـخـيـلُ تـحــتَ الـغـبـاربـوَقْـعِ الـرِّمــاحِ وضَـــرْبِ الـحــداد |
هـنــالــكَ أصــــــدمُ فـرسـانــهــافـتـرْجــع مـخْـذولــة ً كـالـعِـمـاد |
وأرجــــــعُ والـــنـــوق مـــوقـــورةٌ تَسيرُ الهُوَيْنَـا وَشَيْبُـوبُ حـادي |
وتَسْهَـرُ لــي أعـيـنُ الحاسـديـنَوتــرقــدُ أعــيــنُ أهــــل الــــوداد |
عنوان القصيدة(ألا مَنْ مُبْلغٌ أهلَ الجُحُود)
ألا مَــنْ مُبْـلـغٌ أهــلَ الجُـحُـودمَقـالَ فـتـى ً وَفــيٍّ بالعُـهُـود |
سأخـرجُ للـبـرازِ خـلـى َّ بــالِبقَلـبٍ قُــدَّ مــنْ زُبَــرِ الحـديـدِ |
وأطعـنُ بالقـنـا حـتـى يـرانـيعَـدوي كالشـرارة ِ مـن بعيـد |
إذا ما الحربُ دارتْ لي رَحاهـاوطاب المَوْتُ للرَّجُـلِ الشَّدِيـد |
تَرَى بيضاً تَشَعْشَعُ في لَظاهاقـد التصـقـت بأعـضـادِ الـزنـود |
فأقحمُـهـا ولـكـن مــعْ رجـــالٍكــأَنَّ قلوبـهـا حَـجَـرُ الصَّـعـيـد |
وَخَيْـلٍ عُـوِّدتْ خَــوْضَ المنـايـاتُشَيِّـبُ مَفْـرِقَ الطفْـلِ الوليـدِ |
سأَحمِلُ بالأُسودِ على أسـودٍوأخْضِبُ ساعدي بدمِ الأُسـود |
بمَمْلـكَـة ٍ علـيـهـا تَـــاج عِـــزٍّوَقَوْمٍ مـن بنـي عَبْـسٍ شُهـود |
فـأَمـا القـائـلـونَ هـزبــرُ قـــومٍفَذَاكَ الفَخرُ لا شَـرَفُ الجـدود |
وأمَّــا القائِـلـونَ قَتـيـلُ طَـعْــنٍفذلـك مصـرع البطـل الجلـيـد |
عنوان القصيدة(صحا مِنْ بعْدِ سكرته فؤَادي)
صحا مِنْ بعْـدِ سكرتـه فـؤَاديوعـاود مقْلتـي طِـيـبُ الـرُّقـاد |
وأصـبـح مــن يعانـدنـي ذلـيـلاكَثـيـرَ الـهَـمّ لا يَفْـدِيـهِ فــادي |
يرى في نومهِ فتكات سيفـيفَيَشْكُو ما يَـرَاهُ إلـى الوِسـادِ |
ألا ياعبـل قـد عايـنـتِ فعـلـيوبانَ لكِ الضـلالُ مـن الرَّشـاد |
وإنْ أبْصَرْتِ مِثْلِي فاهْجُرينـيولا يَلْحَقْـكِ عـارٌ مِـنْ سَـوادي |
وإلاَّ فاذكـري طَعنـي وَضَربـيإذا مـا لَـجّ قَوْمُـك فـي بِعـادي |
طَرَقْتُ ديار كِنْدَة َ وهي تدْويدويَّ الرعدِ مـنْ ركـضِ الجيـاد |
وبَـدَّدْتُ الفَـوارِسَ فــي رُبـاهـابطـعـنٍ مـثـلِ أفـــواه الـمــزادِ |
وَخَثْعَـمُ قـد صَبَحْناهـا صَباحـاًبُكُوراً قَبْـلَ مـا نـادى المُنـادي |
غدوا لما رأوا من حد سيفـينذيـر المـوت فـي الأرواحِ حـاد |
وعُـدْنـا بالـنّـهـابِ وبـالـسَّـرايا وبـالأَسـرَى تُكَـبَّـلُ بالصَّـفـاد |
عنوان القصيدة(ألا يا عبل ضيعتِ العُهودا)
ألا يــا عـبـل ضيـعـتِ العُـهـوداوأمسَى حبكِ الماضي صُدُودا |
ومـا زالَ الشبـابُ ولا اكتهلـنـاولا أبْلـى الـزَّمـانُ لـنـا جـديـدا |
ومــا زالــتْ صـوارمـنـا حـــداداًتَـقُــدُّ بـهــا أنامِـلُـنـا الـحـديـدا |
سَـلـي عـنَّـا الفزاريّـيـنَ لـمَّــاشَفَيْنَـا مِـنْ فَوَارسهـا الكُبُـودا |
وخلـيـنـا نـسـائـهـمُ حــيــارىقُبَيْلَ الصُّبْـحِ يَلْطِمْـنَ الخُـدُودا |
مَـلأْنـا سـائِـرَ الأَقـطــار خَـوْفــاًفأضحـى العالمـونَ لنـا عبيـدا |
وجـاوزنـا الثـريـا فــي عـلاهــاولــم نَـتْـرُك لقَـاصِـدَنـا وَفُـــودا |
إذا بَـلَـغَ الفِـطـامَ لـنــا صـبــيٌّتَـخِــرُّ لـــهُ أعـاديَـنـا سُــجُــودا |
فـمـن يقـصـدْ بداهـيـة ٍ اليـنـايــرى مـنـا جـبـابـرة ً أســـودا |
ويَـوْمَ البَـذْلِ نعْطـي مـا مَلَكْنـاونمـلا الأرضَ إحسـانـا وجــودا |
وننعـلُ خيلنـا فـي كـلَّ حـربٍعِـظـامـاً دامــيــاتٍ أَوْ جــلُــودا |
فَهَـلْ مَـنْ يُبْلـغ النُّعْمـانَ عـنَّـامَقـالاً سَــوْفَ يَبْلـغـهُ رشـيـدا |
إذا عـادتْ بَنـو الأَعْجـام تَـهـويوقــد وَلَّــتْ ونَكَّـسَـت البـنُـودا |
عنوان القصيدة(أُعادي صَرْفَ دَهْرٍ لا يُعادى)
أُعـادي صَــرْفَ دَهْــرٍ لا يُـعـادىوأحـتـمـلُ القطـيـعـة والـبـعـادا |
وأظـهـرُ نُـصْـحَ قَـــوْمٍ ضَيَّـعُـونـيوإنْ خـانَــت قُلُـوبُـهُـمُ الــــودَادا |
أعـلــلُ بالـمـنـى قـلـبـا عـلـيـلاوبالصـبـر الجمـيـلِ وان تـمـادى |
تُعيّرنـي العِـدى بِسـوادِ جلْـديوبيض خصائلي تمحـو السَّـوادا |
سلي يا عبلَ قومك عنْ فعاليومَـنْ حضَـرَ الوقيعَـة َ والـطّـرادا |
وردتُ الحـربَ والأبطـالُ حـولـيتَـهُـزُّ أكُفُّـهـا السُّـمْـرَ الـصّـعـادا |
وخُضْـتُ بمهْجتـي بحْـرَ المَنايـاونـــارُ الــحــربِ تـتـقــدُ اتــقــادا |
وعـدتُّ مخضـبـاً بــدَم الأعــاديوكَربُ الرَّكض قد خضَبَ الجـودا |
وكــمْ خلـفـتُ مـــنْ بـكــرٍ رداحٍبصَـوْتِ نُواحِهـا تُشْجـي الفُـؤَادا |
وسَيفي مُرْهَفُ الحدَّيـنِ مـاضٍتَـقُـدُّ شِـفـارُهُ الصَّـخْـرَ الجَـمـادا |
ورُمحـي مـا طعنْـتُ بـه طَعيـنـاًفـعـادَ بعيـنـيـهِ نـظــرَ الـرشــادا |
ولـولا صارمـي وسنـانُ رمحـيلمـا رَفَعَـتْ بـنُـو عَـبْـسٍ عـمـادا |
عنوان القصيدة(لأَيِّ حَبيبٍ يَحْسُنُ الرَّأْيُ والوُدُّ)
جــازتْ ملـمـاتُ الـزَّمـانِ حـدودهــاواسْتَـفْـرغَـتْ أيَّـامُـهــا مـجـهُـودَهـا |
وقـضـت عليـنـا بالمـنـونِ فعـوَّضـتْبالكرهِ مـنْ بيـضِ الليالـي سُودهـا |
بالله مــا بـــالُ الأَحـبَّــة ِ أعْـرضَــتْعـنَّـا ورامـــتْ بـالـفـراقِ صُـدودهــا |
رضيتُ مصاحبة َ البلى واستوطنتْبَـعْـد الـبُـيُـوتِ قُـبُـورَهـا ولـحُـودهـا |
حرصـتْ علـى طـولِ البـقـاءِ وإنـمـامـبـدي النـفـوس أبـادهـا ليعيـدَهـا |
عبـثـتْ بـهـا الأيــامُ حـتـى أوثـقـتأيدي البِلـى تحْـتَ التُّـرابِ قيودهـا |
فكـأنـمـا تـلــكُ الـجـسـومُ صـــوارمٌتحت الحمـامِ مـن اللحـودِ غمودهـا |
نَسَـجَـتْ يَــدُ الأَيّــامِ مــنْ أكْفـانَـهـاحـلــلاً وألـقــتْ بيـنـهـنّ عـقـودهــا |
وكـســا الـرّبـيـعُ رُبُـوعَـهَــا أَنْــــوَارَهُلـمـا سقتـهـا الـغـاديـاتُ عـهـودهـا |
وسرى بها نشـرُ النسيـم فعطـرتْنفـحـاتُ أرواحِ الشَّـمـالِ صَعـيـدَهـا |
هـل عيشـة ٌ طابَـتْ لـنـا إلاّ وقــدأبْـلـى الـزَّمـانُ قديمَـهـا وجديـدَهـا |
أو مـقـلـة ٌ ذاقـــت كـراهــا لـيـلــةً إلاّ وأعقـبـتِ الخـطـوبُ هُـجُـودَهـا |
أو بنيـة ٌ للمجـدِ شـيـدَ أساسـهـاإلاّ وقــد هَـــدَمَ الـقـضـاءُ وطـيـدَهـا |
شقّتْ علـى العَليـا وفـاة ُ كريمـة ٍشقّـتْ عليـهـا المكْـرمـاتُ بُـرُودهـا |
وعـزيـزَة ٍ مـفْـقـودة ٍ قـــد هـوَّنــتْمُـهَـجُ النّـوافـلِ بـعـدهـا مفـقُـودَهـا |
مـاتـتْ ووُسِّــدَتِ الـفَـلاَة َ قتـيـلـة ًيـا لهْـفَ نفسِـي إذْ رأتْ توْسيدَهـا |
يـا قـيْـسُ إنّ صـدُورَنـا وَقَــدتْ بـهـانـــارٌ بأَضْـلُـعـنـا تَــشُــبُّ وقــودَهــا |
فانـهـضْ لأخــذِ الـثـاّر غـيـر مقـصِّـرحتـى تُبيـد مـن العـداة ِ عديـدهـا |
عنوان القصيدة(إذا فاضَ دمعي واستهلّ على خدِّي)
إذا فاضَ دمعي واستهـلّ علـى خـدِّيوجاذبني شوقي إلى العلم السّعـدي |
أذكــر قـومـي ظلمـهـم لــي وبغـيـهـموقلـة َ إنصافـي علـى الـقـربِ والبـعـدِ |
بَنَيْـتُ لـهـمْ بالسَّـيـفِ مـجْـداً مُشـيّـداًفلّمـا تناهـى مجدهـمْ هدمـوا مجـدي |
يـعـيـبـونَ لــونــي بـالــســواد وإنــمـــافعالهـم بالخـبـث أســودُ مــن جـلـدي |
فـــواذلّ جـيـرانـي إذا غــبــتُ عـنـهــمُوطالَ المـدَى مـاذا يلاقـونَ مـن بَعـدي |
أَتحْسـبُ قَـيْـسٌ أنَّـنـي بـعـد طـردِهـمْأخـــافُ الأعـــادي أو أذلَُ مـــن الـطَّــردِ |
وكـيـفَ يـحـلَُ الــذُلّ قلـبـي وصـارمـيإذا اهتـزَّ قَـلْـبُ الـضَّـدِّ يخْـفِـقُ كالـرَّعْـد |
متـى سـلّ فــي كـفِّـي بـيـوم كريـهـةفـلا فَـرْقَ مــا بـيْـنَ المشـايـخ والـمُـرْدِ |
ومـــا الـفـخـرٌ إلاّ أنْ تـكــونَ عمـامـتـيمـكـوّرة َ الأطــرافِ بالـصّـارم الـهـنـدي |
نديـمـيّ إمّـــا غبـتـمـا بـعــد سـكــرة ٍفــلا تـذكـرا أطــلالَ سلـمـى ولاهـنــدِ |
ولا تَـذْكـرا لــي غـيـرَ خَـيــلٍ مُـغـيـرة ٍونـقــعْ غـبــارٍ حـالــك الـلّــون مـســودّ |
فـــــإنّ غــبـــارَ الـصّـافِـنــات إذا عـــــلانشـقـتُ لـــهُ ريـحــاً ألـــذَّ مـــنَ الـنّــدّ |
وريحانتي رمحـي وكاسـاتُ مجلسـيجماجمُ سـاداتِ حـراصٍ علـى المجـد |
ولي منْ حسامي كلّ يوْمٍ على الثَرىنقـوشُ دمٍ تغنـي النَّدامـى عـن الــوردِ |
وليْـسَ يَعيـبُ السَّيـفَ إخـلاقُ غِـمْـدِهإذا كـانَ فـي يـوم الوغـى قاطـع الـحـدّ |
فـلِــلَّــهِ دَرِّي كـــــمْ غُــبـــارٍ قـطَـعْـتُــهُعـلـى ضـامـر الجنبـيـن معـتـدلِ الـقـدّ |
وطاعنـتُ عنـه الخـيـل حـتـى تـبّـددتهـزامـاً كـأسـرابِ القـطـاءِ إلــى الــوردِ |
فـــزَارة ُ قـــد هيَـجـتُـم لَـيــثَ غـابــة ٍولـم تفـرقـوا بـيـن الضـلالـة ِ والـرُّشـدِ |
فقـولـوا لِحـصْـنٍ إنْ تَـعـانَـى عـدَاوَتــييبيـتُ علـى نـارٍ مــن الـحـزنِ والـوجـدِ |
عنوان القصيدة(فخْرُ الرِّجالِ سلاسلٌ وَقيُودُ)
فـخْـرُ الـرِّجـالِ سـلاسـلٌ وَقـيُــودُوكــذا الـنـسـاءُ بـخـانـقٌ وعـقــودُ |
و اذا غبـارالـخـيـل مــــد رواقـــــةسُكْـري بـهِ لا مـا جنـى العُنْـقـودُ |
يـادهـرُ لا تـبـق عـلـيَّ فـقـد دنـــامــا كـنـتُ أطـلـبُ قـبـلَ ذا وأريــد |
فالقتْلُ لي من بعد عبْلة َ راحَة ٌوالعَـيـشُ بـعــد فِـراقـهـا مـنـكُـودُ |
يا عبْلَ! قدْ دنتِ المَنيّـة ُ فاندُبـيان كــان جفـنـك بالـدمـوع يـجـود |
يا عبلَ! إنْ تَبكي عليَّ فقد بكـىصَرْفُ الزَّمـانِ علـيَّ وهُـوَ حَسُـودُ |
يا عبلَ! إنْ سَفكوا دمي فَفَعائليفــي كــل يــومٍ ذكـرهــنّ جـديــد |
لهفـى عليـك اذا بقيـتـى سبـيـةتَدْعـيـنَ عنْـتـرَ وهــوَ عـنـكِ بعـيـدُ |
ولقد لقيتُ الفُرْسَ يا ابْنَة َ مالـكِوجيوشهـا قـد ضـاق عنهـا البيـد |
وتـمــوجُ مـــوجَ الـبـحــرِ إلا أنَّــهــالاقـــتْ أســـوداً فـوقـهـنَّ حـديــد |
جــاروا فَحَكَّمْـنـا الـصَّـوارمَ بيْـنـنـافقَضـتْ وأَطـرافُ الـرمـاحِ شُـهُـود |
يـا عبـلَ! كـم مـنْ جَحْفـلٍ فرَّقْتُـهُوالـجــوُّ أســـودُ والـجـبـالُ تـمـيـدُ |
فسطا عليَّ الدَّهرُ سطوة َ غـادرٍوالـدَّهــرُ يَـبـخُـلُ تــــارة ويــجُــودُ |
عنوان القصيدة(إذا رشقت قلبي سهامٌ من الصَّدّ)
إذا رشقـت قلبـي سـهـامٌ مــن الـصَّـدّوبــدلَ قـربـي حــادثُ الـدَّهــر بالـبـعـد |
لبسـت لـهـا درعــاً مــن الصَّـبـر مانـعـاًولاقَيتُ جَيْشَ الشَّـوْقِ مُنْفـرداً وحـدي |
وبــتُّ بطَـيْـفٍ مـنْــكِ يـــا عـبــلَ قـانِـعـاًولو باتَ يسرى في الظَّلام على خدّى |
فـــبالله يـــا ريـــحَ الـحـجـازِ تـنـفَّـسـيعلـى كَبـدٍ حَــرَّى تَــذُوبُ مــن الـوجْـدِ |
ويا بَرْقُ إنْ عَرَّضت مـن جانـبِ الحمـىفَحَيِّ بني عَبْسٍ على العلم السَّعْدي |
وانْ خـمــدتْ نـيــرانُ عـبـلــة مـوهـنــاٌفـكـن أنــتَ فــي اكنافـهـا نـيّـرَ الـوقـد |
وَخَــلِّ الـنّـدَى يـنْـهـلُّ فـــوقَ خِيـامِـهـايُذَكِّـرُهـا أنـــي مُـقـيـمٌ عـلــى الـعَـهْـدِ |
عـدِمْـتُ اللّـقـا إنْ كـنـتُ بـعـد فِـراقـهـارقــدْتُ ومــا مَـثَّـلْـتُ صـورَتـهـا عـنــدي |
ومَا شاقَ قَلبي في الدُّجَى غيرُ طائـرٍينـوحُ علـى غـصـنٍ رطـيـب مــن الـرَّنـد |
به مثل ما بي فهو يخفـى مـن الجـوىكمَثْل الذي أخفِي ويُبْـدي الـي أبـدي |
ألا قاتلَ اللهُ الهـوى كـم بسيفـهِ قتيـلُغـــــرامٍ لا يُــوَسّـــدُ فــــــي الــلَّــحْــدِ |
عنوان القصيدة(أَحْرَقَتْني نارُ الجَوى والبعادِ)
أَحْرَقَتْـنـي نــارُ الـجَــوى والـبـعـادِبَــعــد فَــقْـــدِ الأَوْطـــــانِ والأَولاد |
شـابَ رأسـي فصـارَ أبـيـض لـونـاًبـعـد مــا كــان حـالـكـاً بـالـسـواد |
وتـذكــرتُ عـبـلـة َ يـــومَ جــــاءتلـوداعــي والـهــمُّ والـوجــد بــــاد |
وَهي تُذْري من خيفَة ِ البُعْدِ دمْعاًمُـسـتـهِــلاًّ بـلَــوْعــة ٍ وَسُــهـــاد |
قلْتُ كِفِّـي الدُّمُـوعَ عنْـكِ فقلبـيذاب حـزنـاً ولوعـتـي فــي ازديــادِ |
ويـحَ هــذا الـزَّمـانِ كـيـفَ رَمـانـيبسـهـامٍ صـابـتْ صمـيـمَ فـــؤادي |
غيـرَ أنـي مـثْـلُ الحُـسـام إذا مــازادَ صــقــلاً جــــادّ يــــوم جـــــلادِ |
حنكتـنـي نـوائـبُ الـدهـر حـتــىأوقفتنـي عـلـى طـريـقِ الـرشـادِ |
ولقيـتُ الأبطـالَ فــي كــل حــربٍوهزمـتُ الرجـال فــي كــلِّ وادي |
وتركـتُ الفرسـانَ صرعـى بطـعـنٍمـنْ سِنـانٍ يحْكـي رُؤُوس المـزاد |
وحسامٍ قد كنـتُ مـن عهـد شـدَّادٍ قديـمـاً وكــانَ مــنْ عـهـدِ عـــادِ |
وقـهـرتُ المـلـوكَ شـرقــاً وغـربــاًوأَبَـــدْتُ الأَقْـــرانَ يــــوْم الــطِّــراد |
قـلَّ صبـري علـى فــراق غـصـوبٍوهْـو قـد كـان عُدَّتـي واعتِـمـادي |
وكــذا عـــروة ٌ ومـيـسـرة ٌ حـــامـي حمانَـا عِنـد اصْطـدام الجيـاد |
لأَفُـكَّــنّ أَسْـرَهُــمْ عـــن قــريــبٍمــنْ أيـــادِي الأَعـــداءِ والـحُـسَّـاد |
عنوان القصيدة(بين العقيق وبينَ برْقَة ِ ثَهْمَد)
بيـن العقيـق وبـيـنَ بـرْقَـة ِ ثَهْـمَـدطـلـلٌ لعبـلـة َ مستـهـلُّ المعـهـدِ |
يا مسرحَ الآرام فـي وادي الحمـىهل فيـكَ ذو شجـنٍ يـروحُ ويغتـدي |
فـي أَيمَـن العَلمـيْـن دَرْسُ مَعـالـمٍأوهـى بهـا جـلـدي وبــانَ تجـلـدِي |
مــنْ كــلّ فاتـنـة ٍ تلـفـتْ جـيـدُهـامـرحـاً كسالـفـة ِ الـغـزالِ الأغـيــد |
يا عبْلُ كمْ يُشْجَى فُـؤَادي بالنَّـوىويرُعـنـي صَــوْتُ الـغُـرابِ الأَســـودِ |
كيف السُّلـوُّ ومـا سمعـتُ حمائمـاًيَـنْــدُبْــنَ إلاّ كُــنْـــتُ أوَّلَ مـنْــشِــدِ |
ولقـدْ حبسـتُ الـدَّمـع لا بـخـلاً بــهِيـوْم الـوداعِ علـى رُســوم المَعـهَـدِ |
وسألتُ طير الدَّوح كم مثلي شجابـأنــيــنــهِ وحـنــيــنــهِ الــمــتـــردّد |
نـاديــتــهُ ومـدامــعــي مـنـهــلــة ٌأيْن الخلـيُّ مـنَ الشَّجـيِّ المُكْمَـدِ |
لـو كنـتَ مثـلـي مــا لبـثـت ملـوّنـاًوهتفـتّ فـي غضـن النقـا المـتـأوّد |
رَفعوا القبابَ علـى وُجـوهٍ أشْرَقَـتْفيها فغيّبـت السهـى فـي الفرقـد |
واسْتوْقـفُـوا مــاءَ الـعُـيـونِ بـأعـيـنٍمَـكـحـولـة بـالـسِّـحْـر لا بـالإثــمِــدِ |
والشـمـسُ بـيـن مـضــرَّجِ ومـبـلـجٍوالـغُـصـنُ بـيــن مـوَشَّــحٍ ومـقـلَّــدِ |
يطلـعـنَ بـيـن سـوالــفٍ ومـعـاطـفوقــلائــد مــــنْ لــؤلـــوءٍ وزبــرجـــدِ |
قالـوا اللّقـاء غــداً بمنْـعَـرَج الـلِّـوىواطولَ شَوْقِ المستَهـامِ إلـى غـدِ |
وتــخـــالُ أنـفــاســي إذا ردَّدتــهـــابيـن الطلـول محـتْ نقـوشَ المبْـرد |
وتنـوفـة ٍ مجهـولـة ٍ قــد خضـتـهـابسـنـان رمـــحٍ نـــارهُ لـــمْ تـخـمـدِ |
باكرتـهـا فـــي فـتـيـة ٍ عبـسـيـة ٍمنْ كـلِّ أرْوعَ فـي الكريهـة ِ أصيـدِ |
وتَـرى بهـا الـرَّايـاتِ تَخـفُـقُ والقـنـاوَتَـرى العَـجـاجَ كمـثْـل بَـحـرٍ مُـزْبـدِ |
فهـنـاك تنْـظـرُ آلُ عَـبْـسٍ مَـوْقـفـيوالخـيْـلُ تَعـثُـر بالـوشـيـج الأَمْـلــدِ |
وبــوارقُ الـبـيـض الـرقــاقِ لـوامــعٌفـي عـارض مثـلِ الغمـام المـرعـدِ |
وذوابــلُ الـسُّـمـر الـدّقــاق كـأَنّـهـاتـحـتَ القـتـام نُـجـومُ لَـيْـلٍ أســـوَد |
وحوافرُ الخيل العتاق علـى الصفـامثْـلُ الصواعـق فـي قفـار الفـدْفـدِ |
باشـرْتُ موكبـهـا وخـضـتُ غُبـارَهـاأطـفـأتُ جَـمــرَ لهيـبـهـا المـتـوقِّـدِ |
وكـــررتُ والأبـطــالُ بـيــنَ تــصــادموتــهــاجــمٍ وتـــحـــزُّبٍ وتـــشــــدُّدِ |
وفَـــوارسُ الهـيـجـاءِ بـيــنَ مـمـانـعٍومُـــدافـــعٍ ومـــخـــادعٍ ومُــعــربــدِ |
والبـيـضُ تلـمـعُ والـرِّمـاح عـواسـلٌوالــقــومُ بــيــن مــجــدَّلٍ ومـقـيــدِ |
ومُـوسَّــدٍ تَـحْــتَ الـتُّــرابِ وغـيــرُهُفــوقَ الـتـرابِ يـئـنُ غـيــر مـوسَّــدِ |
والـجـوُّ أقـتـمُ والـنـجـومُ مضـيـئـة ٌوالأفـــقُ مـغـبــرُّ الـعـنــانِ الأربــــدِ |
أقحمتُ مهري تحتَ ظلّ عجاجـة ٍبـسـنــان رمــــحٍ ذابــــلٍ ومـهــنــدِ |
رَغَّمـتُ أنـفَ الحاسِديـنَ بسَطْوتـيفغـدوا لـهـا مــنْ راكعـيـن وسـجَّـدِ |
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)