‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وحكم معبرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وحكم معبرة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

قصة كريم ولكن




في مدينه صغيرة

و

هادئة، وكانت فيها الغني والفقير وكان الفقراء يتسولون في الطرقات ويوم من الأيام كان رجل طاعن في السن يطلب من الناس الصدقة وقال الفقير: حسنة قليلة يا سيدي ... درهم واحد اشتري به طعاما أعطني من مال الله ... ارجوك







خرج رجل من عربته وهو غني جدا وقال له درهم واحد؟


هذا مبلغ قليل سأعطيك مالا كثير





ثم نادى على الخادم وقال يا خادم


أعطيه مئة دينار...هذا أقل مبلغ يمكنني التصديق به وإنت ابحث لنفسك عن عمل بدلا من التسول ...يمكنك أن تشتري بضاعة وتبدأ في تجارة بسيطة





فرح المتسول وقال مئة دينار شكرا يا سيدي لقد أنقذتني من حياة التسول والتشرد... شكرا وكل مره يرى فقير يعطي مئة دينار وقال الخادم لم يعد هناك متسولون في المدينة يا سيدي .لقد اشتغلوا جميعا في التجارة قال الغني رائع ... يجب أن أطمئن عليهم بنفسي
طبعا هذا الرجل الكريم ساعد كثيرا من المحتاجين وذات مره مر على السوق ورى رجل وقال جميل لقد بدات تجارة جيدة الحمد لله هل ترغب في أن اهديك واحدة قال الغني شكرا... يكفي إنني تأكدت أن الصدقة التي أعطيتك إياها قد نفعتك
وتكرر هذا الأمر كثيرا وقال الرجل تجارة مناسبة لقد أحسنت استغلال الصدقة التي وهبتها لكوروى رجل أخر وقال بضاعة رائعة لقد كنت فعلا تحتاج لتلك الصدقة التي تصدقت بها عليكوكل مره يعمل نفس الشيء واخر مره قال لقد ارتحت الأن بعد ان تأكدت من حسن تصرفكم في الصدقات ... سأزوركم من وقت وأخر وبدئوا الناس يتضايقون من كلامه وقالوا : أصبح الزبائن يعاملنني معاملة المساكين
والثاني قال: هه انه يمن علينا بصدقته
والثالث قال: لن يكف عن تذكيرنا إنه أحسن إلينا يوما ما
والرابع قال: عندي فكرة ستجعله يكف عن تصرفاته تلك سألقنه درسا مبتكرا من المؤكد أنه سيستفيد منه
وفي اليوم التالي
خرج الغني وهو يمشي ويقول : كم أنا سعيد إنه لم يعد هنالك مساكين في المدينة وسعيد أكثر لازدهار التجارة
الخادم: كل هذا بفضل صدقاتك على المحتاجين يا سيدي
وبعد قليل سمعوا صوت
اكد اموت من الجوع ...صدقة للمسكين أرجوكم
صرخ : الغني على الخادم
الم تقل لي لم يعد هنالك مساكين في المدينة
الخادم : إنها أول مرة أرى فيها هذا الرجل صدقني يا سيدي .وطبعا المتسول عمل نفسه أعمى حتى لا يعرفه الغني
جلس المتسول وقال يبدو إني قد جئت إلى مدينة أخرى غير التي وصفوها لي لا أرى هنا كرماء ..سمع الغني وقال : نعم ومن المؤكد انه جاء بحثا عني ... الخادم : أرأيت يا سيدي ... إنه من بلدة أخرى
الغني: يبدو انك مسكين جدا لماذا لا تعمل حتى تكسب قوت يومك
المتسول :كنت اعمل بالتجارة ... ولكني خسرت أموالي كلها ... ولا اجيد عملا أخر
الغني: وهل ستصبح سعيدا ذا تمكنت من العمل بالتجارة مرة اخرى؟
المتسول: وكيف سأعمل بالتجارة وأنا اجلس هنا منذ الصباح ولم يضع أحد لي درهما واحدا في هذا العلبة.
الغني: سأملأ لك هذا العلبة بالدنانير حتى لا تضطر للتسول مرة أخرى
طبعا الغني وضع كيس ممتلئ دنانير في العلبة ولم تمتلئ من المال فقال الغني :ما هذا ؟
الم تمتلئ العلبة بعد ؟
المتسول:يبدو انك تسخر مني يا سيدي
الغني:انا لا اسخر من احد ويمكنني ان أملأ عشرة علب أكبر من علبتك هذا ... أحضر صرة أخرى أيها الخادم
هذا العلبة العجيبة ألا تمتلئ أبدا؟
واستغرب الغني لماذا لم تمتلئ
وبعد كثير من المحاولات
الغني: لا فائدة ... كنت أحسبها علبة صغيرة
المتسول: إنها صغيرة فعلا ... سأخبرك بالسر
أولا : أنا لست متسولا... بل أنا أحد المساكين الذين تصدقت عليهم ذات يوم
ثانيا : هذا العلبة لا تمتلئ أبدا لأنها مثقبوبة من أسفلها كما ترى وكل الدنانير التي تضعها يا سيدي كنت تختفي داخل هذه الحفرة هذا الحفرة كانت تبتلع أموالك تماما كما يبتلع المن ثواب صدقاتك والان يمكنك أن تأخذ مالك هذا
فلا حاجة لي به
الغني:بل كل هذا المال لك تصدق كما تشاء وارجو منك ان تصحبني لكل أولئك التجار لاعتذر لهم بنفسي لكي يسامحوني

بائع الزبدة



ن قريته إلى المركز ليبيع الزبده التي تصنعها زوجته وكانت كل قطعة على شكل كرة كبيرة تزن كل منها كيلو جراما. باع الفلاح الزبده للبقال واشترى منه ما يحتاجه من سكر وزيت وشاي ثم عاد إلى قريته.

أما البقال .. فبدأ يرص الزبد في الثلاجة .. فخطر بباله أن يزن قطعة .. وإذ به يكتشف أنها تزن 900 جراما فقط .. ووزن الثانية فوجدها مثلها .. وكذلك كل الزبده الذي أحضره الفلاح!!!

في الأسبوع التالي .. حضر الفلاح كالمعتاد ليبيع الزبده .. فاستقبله البقال بصوت عال ٍ:

"
أنا لن أتعامل معك مرة أخرى .. فأنت رجل غشاش .. فكل قطع الزبد التي بعتها لي تزن 900 جراما فقط .. وأنت حاسبتني على كيلو جراما كاملا ! " .

هز الفلاح رأسه بأسى وقال :




أحد الحكام فى الصين






يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً

ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس

مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرة رافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها".ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد.ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم. مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق

وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها"ء.

انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة

لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل

سحر الكلمات


سحر الكلمات





أصدر أحد ملوك فرنسا قرارا يمنع فيه النساء من لبس الذهب والحلي والزينة فكان لهذا القرار ردة فعل كبيرة وامتنعت النساء فيها عن الطاعة وبدأ التذمر والتسخط على هذا القرار وضجت المدينة وتعالت أصوات الاحتجاجات وبالغت النساء في لبس الزينة والذهب وأنواع الحلي



فاضطرب الملك واحتار ماذا سيفعل فأمر بعمل اجتماع طارئ لمستشاريه

فحضر المستشارون وبدأ النقاش فقال أحدهم أقترح التراجع عن القرار للمصلحة العامة ثم قال آخر كلا إن التراجع مؤشر ضعف ودليل خوف ويجب أن نظهر لهم قوتنا



وانقسم المستشارون إلى مؤيد ومعارض فقال الملك : مهلاً مهلاً ... احضروا لي حكيم المدينة

فلما حضر الحكيم وطرح عليه المشكلة

قال له أيها الملك لن يطيعك الناس إذا كنت تفكر فيما تريد أنت لا فيما يريدون هم

فقال له الملك وما العمل ..؟ أأتراجع إذن ..؟ قال لا ولكن أصدر قرارا بمنع لبس الذهب والحلي والزينة لأن الجميلات لا حاجة لهن إلى التجمل .. ثم أصدر استثناءً يسمح للنساء القبيحات وكبيرات السن بلبس الزينة والذهب لحاجتهن إلى ستر قبحهن ودمامة وجوههن ...



فأصدر الملك القرار .... وما هي إلا سويعات حتى خلعت النساء الزينة وأخذت كل واحدة منهن تنظر لنفسها على أنها جميلة لا تحتاج إلى الزينة والحلي

فقال الحكيم للملك الآن فقط يطيعك الناس

الثلاثاء، 14 يونيو 2011

قصه لها مغزى

المرأة والأحدب

( من الأدب المترجم)


يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم، وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول

 ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” ..

كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟”

في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”..

 قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة.

كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته”
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وطهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!!
لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”
..
المغزى من القصة:
 
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها، لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر سوف يتم مجازاتك عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم.



  
 

alt

http://img19.imageshack.us/img19/6319/2uhsl02jpg.gif