‏إظهار الرسائل ذات التسميات جميع أعمال شكسبير مترجمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات جميع أعمال شكسبير مترجمة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 31 أغسطس 2011

وليم شكسبير -سونيتات شكسبير الكاملة مع النص الانجليزي





وليم شكسبير -سونيتات شكسبير الكاملة مع النص الانجليزي
.
.
.
.
.











//




ويليام شكسبير .. (35) رواية







روايات ويليام شكسبير .. (35) رواية

.
.
.
.
.











//

الملك هنرى الرابع - ج1 + ج 2 - ويليام شكسبير





هنري الرابع ملك فرنسا (بالفرنسية: Henri IV) ويعرف أيضا بهنري الثالث ملك نافارا (13 كانون الأول / ديسمبر 1553 - 14 أيار / مايو 1610)، حكم مملكة فرنسا من عام 1589 إلى 1610، وهو نفسه هنري الثالث من نافارا، ملك مملكة نافارا في الفترة من 1572 إلى 1610. وكان أول ملك من آل بوربون، العائلة الملكية الأوروبية المشهورة، وهي فرع من سلالة الكابيتيون. والداه أنطوان دوق فندروم وجين الثالثة ملكة نافارا.

مملكة نافارا
الجزء الشمالي من مملكة نافارا ظل مستقلاً، ولكن انضم مع فرنسا في اتحاد في 1589 عندما ورث الملك هنري الثالث من نافارا حكم العرش الفرنسي كهنري الرابع من فرنسا، وفي 1620 دمج الجزء الشمالي من المملكة مع مملكة فرنسا. في عام 1550م انتقل نوستراداموس إلى مدينة صالون الفرنسية - المكان الذي بدأ فيه كتابة تنبؤاته. ووقعت حادثة طريفة أثناء زيارة نوستراداموس إلى مدينة صالون عندما طلب رؤية شامات موجودة على جسم صبي في الحاشية، كان ذلك شكلاً من أشكال التنبؤ الشائعة في ذلك الوقت، إلا أن الصبي استحيا وهرب. توجه نوستراداموس في اليوم التالي لرؤيته وهو نائم، ثم أعلن بعد ذلك أن هذا الصبي سيكون في يوم من الأيام ملكاً على فرنسا على الرغم من أن كاترين كان لها ولدان على قيد الحياة وكان ذلك الصبي هو هنري النافاريHenri de Navarre الذي أصبح فيما بعد الملك هنري الرابع.
.
.
.
.
.





الملك هنرى الرابع - ج1 + ج 2 - ويليام شكسبير

ويليام شكسبير ، مأساة الملك ريتشارد الثاني





ريتشارد الثاني (6 يناير 1367 - 14 فبراير 1400) ثامن ملوك إنجلترا من أسرة بلانتاجينيه، استمرت فترة حكمه من عام 1377 حتى الإطاحة به في عام 1399. كان ريتشارد ابنا للأمير إدوارد الأسود حيث ولد في عهد جده إدوارد الثالث ملك إنجلترا. وفي الرابعة من عمره، أصبح ترتيب ريتشارد ثانيًا في ولاية العهد بعد وفاة شقيقه الأكبر إدوارد أنغولم، ثم وليًا للعهد بدع وفاة والده في عام 1376. ومع وفاة إدوارد الثالث في العام التالي، اعتلى ريتشارد العرش في سن العاشرة.

خلال السنوات الأولى في مُلك ريتشارد، كانت الحكم في يد سلسلة من المجالس، حتى لا يسيطر "جون دوق لانكستر" عم الملك والوصي على العرش على الأمر بمفرده. كانت ثورة الفلاحين عام 1381، هي أول التحديات الرئيسية في عهده، والتي تعامل معها الملك الشاب بشكل جيد، ولعب دورًا رئيسيًا في قمع التمرد. وفي السنوات التالية، تسبب اعتماد الملك على عدد صغير من رجال البلاط في استياء المجتمع السياسي. وفي عام 1387، سيطر على الحكومة مجموعة من النبلاء وهو ما عرف باسم مجلس اللوردات. وفي عام 1389، استعاد ريتشارد السيطرة، وعلى مدى السنوات الثماني التالية حكم إنجلترا، بدون أن يدخل في صراعات مع خصومه السابقين. ثم في عام 1397، بدأ انتقام ريتشارد من اللوردات، فأعدم أو نفى كثير منهم. وقد وصف المؤرخون العامين التاليين بأنهما سنتي "طغيان" ريتشارد. في عام 1399، وبعد وفاة عمه "جون دوق لانكستر"، جرّد ابن عمه هنري بولينجبروك من أملاكه والذي كان قد سبق نفيه، والذي غزا إنجلترا في يونيو 1399 بقوة صغيرة ازداد عددها بسرعة. وعلى الرغم من أنه إدعى في البداية أن هدفه فقط استعادة إرثه، إلا أنه سرعان ما أصبح واضحًا أنه ينوي المطالبة بالعرش لنفسه. وبعد مقاومة لا تذكر، خلع بولينجبروك ريتشارد، ونصّب نفسه ملكًا تحت اسم هنري الرابع. توفي ريتشارد في الأسر في بداية العام التالي، ويرجّح أنه قُتل.
.
.
.
.
.








أو


الملك جون - شكسبير








جون بلا أرض (John Lackland) عاش (أوكسفورد 1167 -نوورك، نوتنغهامشير 1216 م)، هو ملك إنكلترا (1199-1216 م)، كان خامس أبناء الملك هنري الثاني ملك إنجلترا، تولى الحكم خلفا لأخيه ريتشارد قلب الأسد.

بعد فترة قصيرة من تتويجه (1200 م)، تزوج من "إيزابيل من أنْغُولِم" (Isabelle d'Angoulême)، والتي كانت قد خُطِبت لأحد النبلاء الفرنسيين، وهو "هوغ التاسع من لوسينيان" (Hugues IX de Lusignan)، كان في عمله هذا قد خالف الأعراف المسيحية، فاشتكى الأخير لملك فرنسا "فيليب أوغست" (Philippe Auguste)، والذي استدعى بدوره "جون" أمام مجلس النبلاء، وأمام تهرب المدعى عليه، انتهز "فيليب أوغست" الفرصة فقرر وبموافقة من المجلس تجريده من أملاكه الفرنسية (1202 م). حاول "جون" أن يستعيد أملاكه، فتحالف مع الامبراطور الجرماني "أوتو الرابع"، إلا أن الأخير هُزِم أمام الفرنسيين، ثم لاقى "جون" نفس المصير في معركة "روش أو مولن" (Roche-aux-Moines) في نفس العام. في السنة التالية، أصَّر الملك على رفض تعيين "ستيفان لانغتون" (Stephen Langton) أُسقفا على كانتربيري (Canterbury)، فحلت عليه نقمة البابا، ثم حُرِم من حقوقه الكَنسِية وأُجبِر على أن يضع مملكته تحت سلطة البابا المعنوية.

كانت لإخفاقات جون في الخارج صدى سلبي في الداخل (إنكلترا)، وبالأخص وأنه قد أجهَد الشعب بكثرة مطالبه المالية وشروطه التعجيزية، فتعالت الأصوات المعارضة، وبالأخص بين كبار النبلاء (البارونات). كانت الحكومة الملكية ضعيفة جدا وفي غفلة عن الأحداث، فقام النبلاء بالاستيلاء على لندن، وأجبروا الملك على توقيع وثيقة الـ"ماجنا كارتا" (Magna Carta). حدَّت (قلصت) هذه الوثيقة من صلاحيات الملك، وحرمته من اعتقال الناس بطريقة تعسفية (بدون محاكمة). بعد فترة عاد الملك ليرفض الوثيقة، فاشتعلت نار الحرب الأهلية، وانتهى أمر "جون" بأن لاقى مصرعه في إحدى المعارك.

.
.
.
.
.









أو



شكسبير العاصفة





مسرحية في خمسة فصول للشاعر الإنجليزي وليام شكسبير وهي آخر أعماله عالج فيها قضية القدر والارادة الإنسانية ومن خلالها نرى بروسبيرو البطل يحرك كل الأحداث متسلحا بمعرفت الهائلة بالسحر وقد رسم شكسبير من خلال شخصيته ظلال الشخصيات الأخرى وتعد هذه المسرحية ضمن المسرح الأخلاقي أين تنتصر قوى الخير في النهاية.



عـرض النـص

في جزيرة ما بالبحر، كان يعيش رجل عجوز، اسمه بروسبيرو مع ابنته ميراندا، وهى فتاة جميلة جدا. كانا يعيشان في كهف من الصخور، مقسم إلى عدة اقسام، منها قسم كان يسميه بروسبرو ركن القراءة. حيث يحتفظ فيه بكتبه التي تهتم أساسا بالسحر ؛ هذا النوع من المعرفة الذي كان ذا نفع كبير له. والصدفة المحضة هي التي ألقت به فوق هذه الجزيرة، التي كانت تحت سيطرة ساحرة تدعى سيكوراكس وقد استطاع بروسبيرو بواسطة قوة ما اكتسبها من فن السحر، أن يطلق سراح العديد من الجان الطيبين، التي قامت سيكوراكس بحبسهم داخل جذوع أشجار كبيرة، لأنهم رفضوا أوامرها الشريرة. وأصبح هؤلاء الرجال الطيبون طيعين له ورهن اشارته دائما. وكان من ضمن هؤلاء رئيسهم آريل. ولم يكن (آريل) المرح، شريرا بطبيعته، إلا أنه كان يسعد جدا لمداعبة مسخ دميم يدعى (كاليبان)، مداعبة ثقيلة، وذلك بسبب كراهيته له لأنه ابن عدوته القديمة (سيكوراكس).. وقد وجد بروسبيرو كاليبان هذا في الغابة، وهو كائن غريب مشوه، أبعد ما يكون عن شكل الإنسان، وأقرب إلى شكل القرد. فأخذه معه في الكهف، وعلمه الكلام ؛ ورغم عطف بروسبيرو عليه، إلا أن طبيعته الشريرة التي ورثها عن أمه سيكوراكس، لم تسمح له بتعلم أى شيء طيب أو نافع. لذلك كان يستخدم كالعبد، لاحضار الخشب، والقيام بالأعمال المجهدة ؛ وكانت كل مهمة آريل تنحصر في اجباره على القيام بتلك الأعمال. ولما كان كالبان كسولا ولا يرغب في القيام بعمله، فقد كان آريل (الذي لا يراه أحد سوى بروسبيرو) يأتى من خلفه ويقرصه، وأحيانا يلقى به في الطين ؛ عند ذلك، يظل آريل على هيئة قرد يقلب شفتيه سخرية منه. ثم يبدل هيئته في سهولة، ليصير قنفدا، ويقذف بنفسه في طريق كالبان، الذي يفزع من أشواك القنفد التي قد تصيب قدميه العاريتين.. وبكثير من هذه الألاعيب كان آريل يداعبه، عندما كان كالبان يفشل في أداء مهمة يكون بروسبرو قد كلفه بها. ولما كان بروسبرو يتمتع بطاعة هؤلاء الجان، فقد كان في مقدوره وبواستطهم أن يأمر الريح، وأمواج البحر لتثور. واطاعة لأوامره فقد أثاروا عاصفة هوجاء ؛ وجعل ابنته ترى في وسطها سفينة كبيرة تصارع أمواج البحر الشرسة، التي تكاد تبتلعها في أى لحظة ؛ وقال لها أبوها، ان هذه السفينة مليئة بمخلوقات مثلهم.
فقالت الفتاة :

"أوه، يا أبى العزيز، إذا كنت بفن سحرك قد أثرت هذه العاصفة الفظيعة، فأرجوا أن تضع حدا لمأساتهم الحزينة وتشفق عليهم.. أنظر !.. ان السفينة على وشك أن تتحطم إلى أشلاء. ياللمساكين ! سوف يغرقون جميعا.. لو كانت لدى القدرة، لأمرت البحر أن ينحسر، حتى لا تتحطم السفينة، بكل تلك الأرواح الغالية الموجودة عليها".

فقال بروسبرو :

"ان الأمر ليس بهذه الخطورة، يا ابنتى ميرندا، لن يصيبهم أى ضرر، فلقد أصدرت أوامرى توا، بألا يصاب أحد ممن على السفينة بأذى. وما فعلت ذلك إلا من أجل خاطرك، يا ابنتى العزيزة.. أنت لا تعرفين من تكونين، أو من أين أتيت، ولا تعرفين الكثير عنى سوى أننى أبوك، وأننا نعيش في هذا الكهف الفقير. هل تستطيعين تذكر الوقت، قبل أن نأتى إلى هنا ؟. أعتقد أنك لا تستطيعين، لأن سنك لم يكن يتعدى الثلاث سنوات حينئذ". فاجابت ميرندا : "بالتأكيد، أتذكر، يا أبى". فسألها بروسبرو :

"لكن ماذا تتذكرين ؟ أتتذكرين الناس أم المنازل.. أخبرينى بما يمكن أن تتذكريه، يا طفلتى ؟ ! فقالت ميرندا :

"يبدو لى ذلك وكأنها ذكرى حلم. لكن ألم يكن لدى أربع أو خمس سيدات، يقمن على خدمتى ؟ !. فأجاب بروسبرو :

"فعلا، بل وزيادة. كيف تظل هذه الذكرى عالقة برأسك ؟ هل تذكرين كيف جئنا إلى هنا؟". فقالت ميرندا :

"كلا، ياسيدى، لا أذكر شيئا أكثر من ذلك"

أكمل (بروسبرو) حديثه فقال :

"منذ اثنى عشر عاما يا ميرندا، كنت دوق ميلانو، وكنت أنت الأميرة، وطفلتى الوحيدة.. وكان لى شقيق أصغر منى، يدعى (أنطونيو)، وثقت فيه وسلمته كل شئون الدولة ؛ ولما كنت شغوفا بالهدوء والدراسة العميقة، فتركت تصريف أمور الدولة لعمك، شقيقى الغادر (لأنه حقيقة أثبت ذلك).. أما أنا، فقد أهملت كل اهتماماتى الدنيوية، ودفنت نفسى داخل كتبى، وأعطيت كل وقتى لصقل تفكيرى.. أما أخى وقد أصبح مالكا لكل سلطاتى، فقد بدأ يظن أنه الدوق الحقيقى فالفرصة التي أتحتها له بأن يكون محبوبا من أعوانى، أيقظت في نفسه الشريرة، نزعة غرور ليسرق منى دوقيتى (مملكتى). وسرعان ما نفذ ذلك بمساعدة (ملك نابولى)، وهو حاكم متسلط، كان عدوا لى". فسالته ميرندا :"ولماذا لم يقتلونا، في هذه الأثناء ؟ ".

فأجاب الأب :

"لم يجرؤ على ذلك يا طفلتى، لأن شعبي كان يحبنى حبا جما. فحملونا على سطح السفينة، وعندما أصبحنا على بعد عدة أميال داخل البحر، أجبرونا على النزول في قارب صغير، دون مجاديف أو قلاع أو حبال.. وتركنا هناك، ظنا منه، أننا سنموت. لكن لوردا طيبا من بلاطى، يدعى (جونزالو)، كان يحبنى، وضع سرا في القارب، ماء وطعاما وملابس، وبعض الكتب التي كنت أفضلها أكثر من مملكتى ".

فقالت ميرندا :

"آه، يا أبى، لابد أننى سببت لك كثيرا من المتاعب حينذاك ؟.

فقال بروسبرو :

"كلا، يا حبيبتى، فلقد كنت الملاك الحارس بالنسبة لى كانت ابتسامتك تجعلنى اتحمل بشجاعة حظى العاثر. وظل الطعام معنا حتى رسونا على هذه الجزيرة المهجورة ؛ ومنذ ذلك الحين كانت بهجتى الكبيرة، تنحصر في تعليمك يا ميرندا، ومن خلال هذه الدروس تعلمت الكثير ".

فقالت ميرندا :

"جزاك الله خيرا، يا أبى العزيز، والآن قل لى، عن سبب اثارتك لهذه العاصفة ؟ ".

فقال أبوها :

"ساقول لك، هذه العاصفة، ستجبر اعدائى، ملك نابولى، واخى الشرير، على الالتجاء إلى شاطئ جزيرتنا هذه ".

وما أن قال بروسبرو ذلك، حتى لمس ابنته برقة بعصاه السحرية، فنامت في التو والحال، لأن الجنى آريل كان قد حضر أمامه، ليعطيه تقريرا عن العاصفة، وماذا فعل بركاب السفينة ؛ ورغم أن ميرندا لم يكن في استطاعتها رؤية آريل، إلا أن بروسبرو لم يكن يرغب في أن تسمعه وهو يتكلم، فانه سيبدو لها، وكأنه يتكلم مع الهواء.. !

الخط الدرامى


يبدأ الخط الدرامى عندما حدث ذات ليلة ان هبت على الجزيرة عاصفة شديدة. وسقط المطر الغزير، واشتدت الريح العاصفة، وملأ ضوء البرق وصوت الرعد الأرض والسماء، وأثارت الريح أمواجا عالية كالجبال، وأصبح صوت الريح وهدير الأمواج مخيفين مفزعين. وأطلت "ميرندا" من النافذة، وأصغت إلى صوت العاصفة الرهيب، ثم نظرت إلى البحر وصرخت قائلة : "أبى، هناك سفينة في البحر. إنها قريبة جدا من جزيرتنا. الريح تدفعها إلى شاطئنا، ستقذفها الأمواج فوق الصخور وتحطمها. وفى هدوء أجاب "بروسبرو" : لقد أثرت بسحرى هذه الأمواج. أنا الذي جعلت الريح تدفع هذه السفينة إلى الصخور. لقد سبق أن قصصت عليك ما فعله بى أخى "أنطونيو" بمساعدة حاكم "نابولى" إن أخى وحاكم نابولى فوق هذه السفينة. "صاحت "ميرندا" : "لكنهم سيموتون ! أرجوك يا أبى لا تدعهم يغرقون. " أجابها "بروسبرو" : "لاتخافى. لن أدعهم يموتون. لن يصيبهم أذى. " وقذفت الأمواج السفينة فوق صخور شاطئ الجزيرة المسحورة، فتحطمت. لكن "أنطونيو" وصل إلى الأرض سالماً. ووصل معه حاكم "نابولى". وكان (فرديناند)، ابن ملك "نابولى" في السفينة مع والده، ووصل هو أيضاً إلى الأرض سالماً. لكن "فرديناند" وصل إلى مكان يبعد كثيراً عن المكان الذي خرج فيه أبوه مع "أنطونيو". وهكذا ظن "فرديناند" أن والده حاكم "نابولى" قد مات غرقاً مع "أنطونيو" كما ظن حاكم "نابولى" مع "أنطونيو" أن "فرديناند" قد مات غرقاً. وكانت "ميرندا" تجلس أمام باب المنزل تتحدث مع والدها، عندما خرج من بين أشجار الغابات شاب وسيم.. فصرخت "ميرندا" : "انظر يا أبى.. هناك شيء يخرج من الغابة ويتجه نحونا. ما هذا الشئ ؟ هل هو حيوان أم جنى ؟ إن شكله لطيف جميل. كانت "ميرندا" طفلة صغيرة جداً عندما وضعها عمها "أنطونيو" في القارب مع والدها. لذلك لم يكن قد سبق لها أن شاهدت أى رجل ما عدا والدها. أجاب "برسبرو" : "إنه ليس وحشاً ولا جنياً. إنه رجل، وقد أحضرته بسحرى إلى هذا المكان " وسألت "ميرندا" : "ومن يكون هذا الرجل ؟ إنه لا يشبهك يا أبى.. إنه أكثر منك وسامة". أجاب "بروسبرو" : "إنه "فرديناند" ابن حاكم "نابولى" وقد أحضرته إلى هنا بسحرى، وسأحتفظ به معى حتى يموت. سأجعل منه خادما لى. لن أدعه يستريح. سيظل يعمل حتى يموت من التعب. إنه ابن رجل سيئ شرير". وعندما سمعت "ميرندا" هذا، حزنت جداً وأخذت تبكى. فقال والدها : "لا تبكى. لماذا تبكين من أجل ابن رجل سيئ ؟ " وطلب "بروسبرو" من "فرديناند" أن يقوم بقطع الأخشاب اللازمة لأشعال النار، بينما لم يسبق له أن أمسك فأساً، ولا يعرف كيف يقوم بتقطيع الأخشاب. لم يكن معتاداً على أداء الأعمال الشاقة أو المرهقة، لذلك سرعان ما أرهقه التعب، وأصيب في يديه بالجروح. وبعد أن أتم قطع كمية من الأخشاب، أمره "بروسبرو" أن يحمل كتل الخشب، ويضعها في المخزن داخل المنزل. وأخذ فرديناند يحمل كتل الخشب الثقيلة. ولم يكن قد اعتاد حمل أى شيء ثقيل، فشعلر بالإعياء والمرض. وخرجت "ميرندا" من المنزل، وشاهدت "فرديناند" يقوم بكل ذلك العمل الشاق. وأحست بما أصابه من إرهاق وتعب، فتألمت وسالت دموعها على خديها. وقامت تساعد "فرديناند" في حمل كتلة من الخشب فوق كتفيه. ثم أسرعت تجرى إلى والدها، وقالت له : "أنا أعرف أن والد هذا الفتى إنسان شرير، لكن "فرديناند" الابن ليس إنساناً شريراً. لست أجد فيه ما يجعلنى أعتبره سيئاً. أرجوك يا أبى لا تكن شديد القسوة عليه.. كن رحيما به ولا تؤاخذه بذنب فعله أبوه". لكن "بروسبرو" أجاب غاضباً : "لماذا تطلبين منى أن أرحمه ؟ ! لم يكن والده رحيماً بى ولا بك. دعيه يشتغل حتى يسقط ميتاً من التعب". ثم وصل بروسبرو قراءة كتاب السحر الذي كان بيده. وعادت "ميرندا" إلى "فرديناند"، وقالت له والدموع تملأ عينيها : "دعنى أساعدك. اقطع لى كتلة خشبية صغيرة، حتى أستطيع حملها إلى داخل المنزل". وهكذا طنت "ميرندا" أن والدها "بروسبرو" غاضب من "فرديناند"، وأنه لن يستجيب إلى توسلاتها... أما الحقيقة. فكانت شيئاً آخر !! لقد أرد "بروسبرو" أن تظن ميراندا أنه غاضب، لكن غضبه كان مجرد تظاهر وتمثيل. كان بروسبرو ينفذ خطة رسمها في ذهنه. كان قد دبر مجئ "أنطونيو" وحاكم "نابولى" وابنه إلى الجزيرة، لأمر ما في نفسه.... لكن.. لن نكشف الآن سر تدبيره... من بين الأمواج العالية، خرج "أنطونيو" وحاكم "نابولى" مبللين إلى الشاطئ، بعد أن تحطمت بهما السفينة. وعرف "بروسبرو" أنهم عدويه الذين قررا نفيه إلى الجزيرة، قد أصبحا تحت رحمته، فنادى "آريل" خادمه من الجن، وقال له : "آريل".. اذهب وابحث حتى تجد "أنطونيو" وحاكم نابولى. اجعلهما يضلان الطريق، ويسيران بغير توقف. ابعدهما عن أى ماء أو طعام. اجعل الهواء الساخن يهب عليهما، ثم سلط الريح الباردة لتجمدهما. عاقبهما بكل شيء مؤلم. لا تعطهما فرصة للراحة أو للتوقف. هيا اذهب، ونفذ ما أمرتك به في دقة ودون إهمال ". وذهب "آريل" ووجد "أنطونيو" وحاكم "نابولى". كان "أنطونيو" يقول للحاكم : "دعنا نتجول لنكتشف هذه الجزيرة، ونبحث عن ماء وطعام ". هنا أخذ "آريل" ينادى "أنطونيو" وحاكم "نابولى" وهما لايروه، لكنهما تبعا صوته... تبعاه بين أشجار الغابات، وفوق صخور الجبال، وخلال مياه الأنهار. وكانت حرارة الشمس شديدة، فأخذ هواء ساخن يلفح وجهيهما وجسديهما. ثم انقلب الهواء بارداً، وهبت عاصفة ثلجية جمدتهما. وأصابهما التعب والألم، ولم يعد في مقدورهما أن يواصلا السير، لكن "آريل" لم يسمح لهما بأية راحة، وظل يسوقهما أمامه دون توقف. وأخيراً، سقطا فوق الأرض. لم يعد في استطاعتهما أن يتقدما خطوة واحدة أخرى. لكن "آريل" جعلهما يشاهدان ماء وطعاماً شهياً، فأسرعا يجلسان حول الطعام، وهنا أسرع "آريل" فأبعد الطعام والشراب، فلم يجد الرجلان أمامهما شيئاً ! وأخيراً قال لهما "آريل" : "إنك "أنطونيو" أخو "بروسبرو". لقد خدعته واستوليت على الحكم بعد أن طردته من ميلانو. وأنت حاكم "نابولى" لقد ساعدت "أنطونيو" على طرد أخيه. هذه هي جزيرة بروسبرو السحرية، وأنا خادم "بروسبرو" المطيع. لقد أرسلنى لأقول لكما هذا، ولأجعلكما تتذكران ما فعلتماه معه ". أغلق "بروسبرو" كتابه الذي كان يقرأ فيه، واستدعى "آريل" وقال له ! "أحضر "أنطونيو" وحاكم "نابولى". لقد اكتمل تدبيرى ". (3) اللغة اللغة من القوة والتماسك ما من شأنه خلق حالة من التوحد مع الحدث، والتأثير به، ومعايشته، وهذا شأن المسرح الدرامى، من حيث البناء يعتمد على عقدة، ويجعل المشاهد في صميم الأحداث، ويضاعف قابلية الجمهور للفعل، وهى في النهاية تجربة مثل كل التجارب، ولكنها تجربة أثرت في العالم المسرحى، والكتابة المسرحية، وخلدت اسم كاتبها إلى ما شاء الله !!

الحــوار

الحوار الذكى وإيقاعه بطئ، حتى في المواقف الأكثر سخونة نجده مطولا يكاد لا يتوقف، وإن تلاحم نسيجه، وتواصل مع ما بعده، فلم يبق الكاتب مساحات في الحوار – مساحات الفراغ – التي يتلقاها القارئ الذكى، ولا يقبل عنها بديلاً، ولكن براعة النسج جعلته مقبولا ومستحسنا !!

المضمــون

من تتابع الأحداث في مسرحية العاصفة لشكسبير نلاحظ ان مضمون هذه المسرحية واضح وهادف وهو ان الإنسان إذا لم يتذود بالقوة والعلم يصبح شخصا ضعيفا تهزمه القوى البشرية كما فعل أنطونيو مع اخيه بروسبرو بأن طمع في مملكته واستولى على عرشه وقصره وطرده بعيدا مع طفلته الوحيدة "ميراندا" لتعيش في جزيرة نائية في البحر وذلك نتيجة لإهمال بروسبرو شئون ولايته واهتمامه بالسحر أكثر من أمور المملكة فلاقى ما لاقى من الغدر وتأمر ملك ولاية نابولى مع اخيه "أنطونيو" وطرده لمدة اثنى عشر عاما غريبا تائها في الجزيرة، واننا نلاحظ ان لولا العلم الميتافيزيقى الذي عشقه بروسبرو ما استطاع ان يصل إلى بر الامان وهو تعلمه للسحر واتخاذه كسلاح استطاع به ان يعطى لاخيه درسا قاسيا هو وحاكم نابولى.. واننى في رأيى ان هذا العلم أى السحر لا يجدى في بعض الأحيان لأتصاله بالعالم السفلى فهو ضد العقيدة وضد ناموس الطبيعة فضره أكثر من نفعه فهو نافع لفترة مؤقتة لذا في النهاية تخلص منه بروسبرو والقى بكتب السحر بعيدا وذلك بدفنها تحت أرض الجزيرة إلى مملكته وقد عزم على التسلح بالإرادة والثقة بالنفس واليقظة والحرص والتفانى في خدمة مملكته وشعبه، تسلح بالقوة والمعرفة الحقيقية، والاشراف التام على الولاية وعدم اتاحة الفرصة للطامعين في السيطرة واستغلال النفوذ وهذا الهدف هو ما يرمز اليه كاتب المسرحية وليم شكسبير وخلال الحوار النفسى لبطل المسرحية بروسبرو وحديثه مع ابنته ميراندا.
.
.
.
.
.





شكسبير العاصفة





أو




ترويض النمرة أو كاثرين الشرسة





ترويض النمرة أو كاثرين الشرسة هي رواية من أبسط كتابات شكسبير التي تعبر عن المرأة بوجهيها الرقة والعنف وتتحدث عن تاجر ثري لديه ثلاث بنات جميلات أكبرهن وأجملهن كاثرين وقد توفيت زوجته وهن صغيرات السن، وقد عرفت كاثرين الجميلة بكاثرين الشرسة أو المجنونة لانفعالاتها الشديدة بتكسير الأثاث وكل ما يعترض طريقها كلما تقدم عريس لخطبته، وقد زادها عنفها شهرة وانقطع الخاطبون عنها وبذلك أضرت بأختيها الرقيقتين لرفض أبيها تزويجهما قبل كبيرته كاثرين.

فاضطر الأب المسكين إلى نشر إعلان في البلدة بأنه سيدفع مبلغاً كبيراً لمن تقبل كاثرين به زوجاً فسمع بذلك تاجر شاب غني معروف بحبه للمال وزيادته رغم غناه وسمع عن جمال كاثرين وثرائها فتقدم لخطبتها وكالعادة ثارت كاثرين في وجهه فثار كذلك كالمجنون لكى تخاف وقام بحركات بهلوانية أرعبتها بالفعل فدخل وقال لأبيها إن ابنتك الرقيقة قد قبلت بالزواج مني وكاثرين مرعوبة أن تنطق وقد تم واستطاع بتريشيو بتحويل كاثرين الشرسة إلى كاثرين المطيعة بحيله وعنفه تارة وادعائه الجنون مرة أخرى وتجريدها من الرفاهية لتصبح بذلك أرق وأكثر بنات ابيها طاعة مما دفع أبوها لزيادة إرثها للضعف قائلاً إن كاثرين أصبحت امرأة جديدة بإرث جديد.
.
.
.
.
.






ترويض الشرسة - شكسبير

جعجعة بلا طحن أو ضجة فارغة

 









جعجعة بلا طحن أو ضجة فارغة (بحسب ترجمة أخرى) (بالإنجليزية: Much Ado About Nothing‏) هي مسرحية كوميدية من تأليف ويليام شكسبير تدور أحداثها في ميسينا، صقلية. تتمحور المسرحية حول زوج عاشقين كلاوديو وهيرو الذان سيتزوجان بعد أسبوع. لتمضية الوقت حتى زواجهما يتآمران مع دون بيدرو أمير أراغون أن يخدعا صديقيهما بياتريس وبينيديك ويجعلانهما يعترفان بحبهما المتبادل. لكن أخ الأمير غير الشرعي، دون جون، الذي يحسد نفوذ دون بيدرو وصداقته لكلاوديو يخطط لتخريب العرس. ويفشل في ذلك
.
.
.
.
.






جعجعة بلا طحن ( ضجة فارغة ) - شكسبير




أو







**

شكسبير زوجات وندسور المرحات










شكسبير زوجات وندسور المرحات

موجز

المسرحية أماكن anachronistically السير جون فالستاف الذي ظهر سابقا في مسرحيات شكسبير عن الملك هنري الرابع في القرون الوسطى وتعيين حوالي 1400 ، في وضع المعاصرة للعصر الإليزابيثي ، حوالي 1600.

فالستاف يصل في وندسور قصيرة جدا على المال. وقال انه تقرر ، للحصول على ميزة مالية ، وانه سوف المحكمة تزوج امرأتين الأثرياء ، وفورد ، والعشيقة الصفحة العشيقة. فالستاف تقرر ارسال رسائل حب المرأة متطابقة ، ويطلب من عبيده -- المسدس وNym -- لتسليمها للزوجات. عندما ترفض أكياس فالستاف لهم وانتقاما من الرجال واقول فورد الصفحة (الزوج) من نوايا لفالستاف. لا يهتم الصفحة ولكن فورد غيور يقنع المضيف من الرباط ليعرض عليه فالستاف بأنها "لا تحتمل الماجستير حتى يتمكن من معرفة خطط وفالستاف.

وفي الوقت نفسه ، وثلاثة رجال مختلفين تحاول كسب يد ابنة صفحة ، والعشيقة آن صفحة. لن الصفحة عشيقة مثل ابنتها على الزواج من طبيب كيوس ، وهو طبيب فرنسي ، في حين أن والد الفتاة تود تزويجها ماجستير رفيعة. آن نفسها في حالة حب مع فنتون ماجستير ، ولكن الصفحة قد رفضت من قبل فنتون بوصفها الخاطب بسبب قيامه بدد ثروته كبيرا على الدرجة العالية المعيشة. هيو إيفانز ، وهو بارسون الويلزية ، يحاول الحصول على مساعدة من العشيقة بسرعة (خادما لكيوس طبيب) في التودد للآن رفيعة ، لكن الطبيب يكتشف هذه التحديات وإيفانز إلى مبارزة. البلد المضيف للمبارزة الرباط يمنع هذا بقوله الرجال مكانا للاجتماع مختلفة ، مما تسبب في الكثير من التسلية لنفسه ، والعدل الضحلة ، صفحة وغيرها. ايفانز وكيوس تقرر العمل معا ليكون ثأر على المضيف.



عندما تحصل المرأة على الحروف ، كل يذهب إلى معرفة الآخر وسرعان ما وجدوا أن رسائل متطابقة تقريبا. "زوجات مرح" ليست مهتمة في فالستاف والمسنين يعانون من زيادة الوزن كما الخاطب ، ولكن من اجل التسلية الخاصة بهم والحصول على الانتقام لافتراضاته غير لائقة تجاه لهم على حد سواء ، فهم يدعون للرد على ممارسة الجنس معه.

كل هذه النتائج في حرج كبير لفالستاف. "بروك" يقول انه في حالة حب مع فورد العشيقة لكن لا يمكن استمالة بها لأنها فاضلة جدا. انه يقدم على دفع فالستاف إلى المحكمة قائلة أنه بمجرد أنها فقدت شرفها انه سيكون قادرا على يغري نفسه لها. يمكن فالستاف لا يعتقد حظه ، ويقول "لا تحتمل" لديه بالفعل رتبت لتلبية فورد العشيقة بينما كان زوجها خارج. فالستاف يترك للحفاظ على تعيينه وفورد soliloquises انه حق المتهم وزوجته واثقين من أن الصفحة هو خداع.

عندما يصل فالستاف لتلبية فورد العشيقة والزوجة مرح خدعة له الى الاختباء في سلة الغسيل ("باك سلة") كاملة من الملابس ، ورائحة قذرة تنتظر الأموال. عندما تغار فورد يعود لمحاولة اللحاق زوجته مع فارس ، وزوجات لسلة اتخذت بعيدا والمحتويات (بما في ذلك فالستاف) ملقاة في النهر. على الرغم من أن يؤثر هذا فخر فالستاف ، وغروره ومرنة بشكل مدهش. هو مقتنع بأن الزوجات هي مجرد "لعب من الصعب الحصول على" معه ، لذلك فهو لا يزال سعيه للنهوض الجنسي ، مع ما يصاحب ذلك رأس المال والفرص للابتزاز.

مرة أخرى فالستاف يذهب لتلبية النساء ، ولكن الصفحة العشيقة يعود ويحذر فورد العشيقة نهج زوجها مرة أخرى. وهي تحاول أن نفكر في طرق لإخفاء له بخلاف سلة الغسيل التي يرفض دخول مرة أخرى. انها حيلة له مرة أخرى ، هذه المرة إلى تمويه نفسه عمة خادمة فورد العشيقة في بدينة ، والمعروفة باسم "المرأة من الدهون برينتفورد". فورد يحاول مرة أخرى للقبض على زوجته ولكن مع فارس تنتهي بالضرب على "السيدة العجوز" ، الذي كان يحتقر ورمي لها للخروج من منزله. الأسود والأزرق ، وفالستاف يرثي حظه السيئ.

في النهاية اقول الزوجات أزواجهن عن سلسلة من النكات التي لعبت على فالستاف ، وقاما معا بوضع خدعة واحدة الماضي والذي ينتهي مع نايت يجري اذلالهم امام البلدة كلها. يقولون فالستاف لباس ك "هيرن ، وهانتر" والالتقاء بهم عن طريق شجرة البلوط القديمة في غابة وندسور (وهي الآن جزء من وندسور بارك العظمى). اللباس ثم العديد من الأطفال المحليين ، بما في ذلك الصفحة آن ويليام ، والجنيات وحملهم على قرصة وحرق فالستاف لمعاقبته. الصفحة مؤامرات لباس أبيض في آن ويروي رفيعة لسرقة لها بعيدا ويتزوجها خلال يتمرد. الصفحة عشيقة وترتيب الدكتور كيوس أن تفعل نفس الشيء ، لكنها يجب أن يرتدي ترتيب آن باللون الأخضر. آن يقول فينتون هذا ، وكان المضيف والترتيبات اللازمة لتكون متزوجة آن وفينتون بدلا من ذلك.

زوجات تلبية فالستاف ، وعلى الفور تقريبا "الجنيات" الهجوم. نحيلة ، كيوس ، وفينتون سرقة بعيدا العرائس ليكون لهم خلال الفوضى ، وبقية الحروف تكشف هوياتهم الحقيقية لفالستاف.

على الرغم من أن يشعر بالحرج ، فالستاف يأخذ نكتة جيدا بشكل مدهش ، كما يراه هو ما يستحقه. فورد يقول انه يجب سداد جنيه 20 'بروك" أعطاه ويأخذ الخيول فارس بأنه جزاء. نحيل يظهر فجأة ويقول انه قد خدع -- في 'زواج' انه اخذ على الزواج ولكن لم يكن آن صبيا صغيرا. كيوس مع وصول أنباء مماثلة -- إلا أنه في الواقع قد تزوج ابنه! فنتون وصول آن ويعترفون بأنهم يحبون بعضهم بعضا وكان قد تزوج. فنتون ينتقد الوالدين تحاول فرض آن على الزواج من رجال أنها لم تكن المحبة وقبول الزواج الآباء ونهنئ الزوج الشاب. في نهاية المطاف أنهم سيغادرون جميعا معا ، وتدعو الصفحة العشيقة حتى فالستاف أن تأتي معها : "دعونا نذهب كل بيت واحد ، ويضحك
.
.
.
.
.








تاجر البندقية






تاجر البندقية

(إنكليزي: The Merchant of Venice) هي إحدى المسرحيات الأشهر للكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير، وقد حظيت بدراسة مستمرة من النقاد العالميين، ومعاداة من قبل التوجه الرسمي لليهود بسبب شخصية شايلوك اليهودي التاجر المرابي فيها.
تقوم حبكة هذه المسرحية حول تاجر شاب من إيطاليا يدعى أنطونيو، ينتظر مراكبه لتأتي إليه بمال، لكنه يحتاج للمال من أجل صديقه بسانيو الذي يحبه كثيراً لأن بسانيو يريد أن يتزوج من بورشيا بنت دوق (بالمونت)الذكية، فيضطر للاقتراض من التاجر المرابي شايلوك الذي يشترط عليه أخذ رطل من لحمه إذا تأخر عن سداد الدين.
بورشيا كانت قد رأت بسانيو الذي زار أباها عندما كان حيا ويتأخر أنطونيو فيطالب شايلوك برطل من اللحم، ويجره إلى المحكمة، ويكاد ينجح في قطع رطل من لحمه لولا مرافعة بورشيا التي تنكرت في شكل محامٍ واشترطت على اليهودي أن يأخذ رطلا من اللحم دون أن يهدر نقطة واحدة من دماء انطونيو والا يسجن فعجز اليهودي وتراجع..
و في المسرحية خيوط أخرى تتحدث عن عداء المسيحيين لليهود، وعن الحب والثروة، والعزلة، والرغبة في الانتقام.
أنتجت هذه المسرحية مرات كثيرة، وكان آخر إنتاج لها فيلم تاجر البندقية من بطولة آل باتشينو.

اقتباس من الرواية

في مدينة فينيسا "البندقية" بإيطاليا، كان اليهودي الجشع"شيلوك" قد جمع ثروة طائلة من المال الحرام..فقد كان يقرض الناس بالربا الفاحش..وكانت مدينة البندقية في ذلك الوقت من أشهر المدن التجارية، ويعيش فيها تجار كثيرون من المسيحيين..من بينهم تاجر شاب اسمه"انطونيو". كان "انطونيو"ذا قلب طيب كريم..وكان لا يبخل على كل من يلجأ إليه للاقتراض دون ان يحصل من المقترض على ربا او فائدة.لذلك فقد كان اليهودي "شيلوك"يكرهه ويضمر له الشر بالرغم مما كان بيديه له من نفاق واحترام مفتعل. وفي اي مكان كان يلتقي فيه "انطونيو"و"شيلوك"كان "انطونيو"يعنفه ويوبخه، بل ويبصق عليه ويتهمه بقسوة القلب والاستغلال.وكان اليهودي يتحمل هذه المهانه، وفي الوقت نفسه كان يتحين أيه فرصة تسنح له للانتقام من "انطونيو". وكان جميع اهالي "البندقية"يحبون "انطونيو" ويحترمونه لما عرف عنه من كرم وشجاعة ،كما كان له أصدقاء كثيرون يعزهم ويعزونه..ولكن أقرب الاصدقاء وأعزهم على قلب "انطونيو"كان صديقا شابا اسمه"بسانيو"..وهو نبيل من طبقة نبلاء البندقية، إلا أنه كان صاحب ثروة بسيطة ،أضاعها وبددها بالاسراف الشديد على مظاهر حياته..وكلما كان يحتاج إلى المزيد من النقود ليصرفها، كان يلجأ إلى صديقة "انطونيو" الذي كان لا يبخل عليه أبدا ويعاملة بكل كرم يليق به كصديق من أعز اصدقائه.

وفي احدى الايام قال"بسانيو" لصديقه "انطونيو" إنه مقبل على الزواج من فتاة ثرية ورثت عن أبيها ممتلكات وثروة كبيرة..وإنه يحتاج إلى ثلاثة آلاف من الجنيهات حتى يبدو مظهره أمامها كعريس يليق بها. ولكن "انطونيو" لم يكن يمتلك هذا المبلغ في ذلك الوقت..كان ينتظر سفنه القادمة المحملة بالبضائع التي يمكن أن يبيعها عند وصولها..ولكي يلبي "انطونيو" طلب صديقه العزيز، قرر أن يقترض هذا المبلغ من اليهودي "شيلوك"..على أن يرد له هذا الدين وفوائده فور وصول سفنه المحملة بالبضائع.

وذهب الصديقان إلى "شيلوك" وطلب "انطونيو" منه أن يقرضه مبلغ ثلاثه آلاف من الجنيهات بأي نسبة فائدة يطلبها، مع وعد بأن يرد اليه القرض وفوائدة عند وصول السفن في موعد قريب.. هنا...سنحت الفرصة التي كان يتحينها اليهودي "شيلوك" للتاجر "انطونيو"..ودارت في ذهن اليهودي أفكار الشر والأذى والانتقام...وظل يفكر طويلا فيما عساه يصنعه بهذا التاجر الذي يعطي للناس نقودابلا فائدة:هذا التاجر الذي يكرهني ويكره شعبنا اليهودي كله..إنه يسبني ويلعنني ويسمني بالكافر..وبالكلب الأزعر..ويبصق على عباءتي كلما رآني..وها هي الفرصة قد سنحت أمامي لكي انتقم..وإذا لم اغتنم هذه الفرصة فلن يغفر لي ذلك أهلي وعشيرتي من اليهود الآخرين..

قال "شيلوك"وهو يخفي الحقد والكراهية في قلبه:يا سنيور"انطونيو"..كثيرا ما شتمتني ولعنتني وركلتني بقدمك كما لو أني كلب من الكلاب..وهأنتذا جئتني وتطلب مني أن أساعدك بثلاثة آلاف من الجنيهات..فهل تظن يا سيدي أن كلبا يمكنه أن يقدم لك مثل هذا القرض..؟! فقال "انطونيو"بشجاعه:حتى لو اقرضتني هذه النقود، فسوف أظل أدعوك كلبا وأركلك بقدمي وأبصق عليك وعلى عباءتك..اقرضني هذه النقود وافرض وزد عليها ما شئت من فوائد تطمع فيها..وسوف يكون لك الحق في أن تفرض على ما شئت من عقاب إذا لم أردها إليك في الوقت المتفق عليه. وعندئذ قال "شيلوك"بكل خبث ودهاء إنه على استعداد أن يقدم لانطونيو هذا القرض بدون فوائد على الاطلاق..ولكن بشرط واحد:هو ان يذهبا معا إلى المحامي ،وان يوقع "انطونيو"على عقد يبدو كما لو كان مزاحا، يتيح لليهودي "شيلوك"أن يقطع رطلا من لحم الزب "انطونيو" ومن اي جزء يختاره "شيلوك" من جسم "انطونيو" وذلك إذا لم يرد اليه الالاف الثلاثة من الجنيهات في موعد محدد!

وحاول "بسيانو"ان يثني صديقه"انطونيو" عن توقيع هذا العقد اليهودي الماكر...ولكن "انطونيو" صمم على التوقيع دون خوف....لأن سفنه وبضائعه ستصل قبل أن يحل موعد السداد بمدة كافية...ولن تكون هناك فرصة امام "شيلوك"لتنفيذ هذا المزاح... وهكذا وقع "انطونيو" على العقد...!

.
.
.
.
.





مسرحية . تاجر البندقية . شكسبير