الاثنين، 7 مايو 2012

أهم رسالة بخط الرئيس صدام حسين ( نصها )


 ::

أهم رسالة بخط الرئيس صدام حسين ( نصها )

 ليواصل الكر ضمن الجمع المؤمن وهكذا غادر نبي الله عيسى عليه السلام مدينته بعد أن شعر بالخطر من أهلها متخفياً تارة وظاهراً ظهوراً محدوداً تارة أخرى حتى قضى الله بما أراد حيث لبث عليه السلام والحواريون من حوله لباساً ذا شكل واحد وأطلقوا اللحى حتى تعذر على الأعداء تمييزه إلا بعد أن خان أحد الحواريين, ومع أن قيس جاسم نامق وإخوته وعائلته وحكمة عمر لم يكونوا ويكونا من صدام حسين ومع من خان السيد المسيح منه, وقد كان صدام حسين وليس على صدام حسين عيب في ذاك وإنما العيب على أهل العيب, مثلما خان عدي وقصي ومصطفى خائن آخر وسوف يضل العار واللعنة تلاحقهم جيلاً فجيلاً أما قصة هروب الرسول الكريم محمد ابن عبدالله صلى الله عليه وسلم واختفائه في الغار لمدة ثلاثة أيام من مشركي قريش ثم واصل بعده إلى المدينة المنورة ولم يخرج من الغار على من عقب عليه الأثر ليواجه سيفهما ورمحهما هو وأبوبكر الصديق رضي الله عنه سيوف المتعقبين له, ليس لأنه صلى الله عليه وسلم لم يواجههم خوفاً على نفسه وإنما ليواصل الدعوة ويقاتلهم ضمن جيشه وليس منفرداً أو مع مجموعة غير مؤثرة في مقاتلة جمع وهكذا قاتل الكفار بشجاعة مشهودة وسط جيشه حتى نصره الله سبحانه وتعالى وسوف نستمر نواجه الغزاة حتى ينصرنا الله عليهم ونحن أحياء أو ينصرنا سبحانه وينصر شعبنا عليهم بإستشهادنا بشرف سواء كان ذاك على أيدي الغزاة مباشرة أو تحت أغطية أخرى كأغطية التحقيق والمحاكمة لم يعمل في خدمتهم ... ونحمد الله أن الذين هزتهم الصدمة من شعبنا قد استرجعوا ... وصاروا على ما هم عليه ضد الغزو والغزاة وضد التمثيلية القذرة لمن ارتمى في مستنقعها ... أيها الأخوة رجل القضاء الحقيقيون أيها الشعب العظيم ... أيها النشامى في قواتنا المسلحة المجاهدة لقد أعطيتكم عهدي وأديت أمامكم وأمام من مثلكم قسمي وأنكم تعرفونني ولذلك لا أجد أنكم في حاجة إلى ما يؤكد القسم وكل ما يتصل بمعاني عالية تعزّكم وتعزّ من يعزّكم ... قاتلوا أعداء الله ... قاتلوا الغزاة جمعاً ومفرداً وكونوا يداً ولا تفرقوا ولا تنقادون إلى ضغينة تحرمكم من رضى الله سبحانه وتضيع عليكم فرصة ترسيخ وحدة الشعب في الموقف والتصرف ووطنوا أنفسكم على قبول أي لون وطني ومؤمن مخلص موحذد غير مفرّق .

 ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ) صدق الله العظيم

 والله أكبر والله أكبر ... وليخسأ الخاسئون .


صورة منها إلى الأستاذ المحامي خليل الدليمي
 ليطّلع ويبلغها إلى كل محامي الدفاع




صدام حسين رئيس الجمهورية

 القائد العام للقوات المسلحةالمجاهدة

 في : 26/ 7 / 2005م

ليست هناك تعليقات: