Digital clock

السبت، 14 يناير، 2012

لقد قالت عبيلة إذ رأتني

عنوان القصيدة(لقد قالت عبيلة إذ رأتني)



لـقــد قـالــت عبـيـلـة إذ رأتـنــيومـفـرق لمـتـي مـثـل الشـعـاع
ألا لله درك مــــــــن شــــجـــــاعتــــذلُّ لـهـولــه أســــدُ الـبـقــاع
فقلْتُ لها: سَلي الأَبْطـال عنّـيإذا مــــا فَــــرَّ مُــرْتــاعُ الــقِـــراعِ
سليـهـم يخـبـروك بــأن عـزمـيأَقـــامَ بـرَبْــع أعْـــداكِ الـنَّـواعــي
أَنـا العبْـدُ الـذي سَعْـدي وجَـدّييفوق على السهى في الارتفاع
سموت إلى عنانِ المجـد حتـىعَلوْتُ وَلمْ أجـدْ فـي الجـوِّ سـاع
وآخـر رام أن يسـعـى كسعـيـيوجـــدّ بـجــده يـبـغـي اتـبـاعــي
فقَصَّرَ عَنْ لحاقي فـي المعالـيوَقدْ أعيَـتْ بـه أيْـدي المساعـي
ويَحْـمِـلُ عُـدَّتــي فـــرسٌ كـريــمٌأُقــدّمـــهُ إذا كَــثُـــرَ الــدَّواعـــي
وفي كَفيّ صقيـلُ المتـن عَضْـبٌيـداوي الـرأس مـن ألـم الـصـداع
ورُمحـي السَّمْهـريُّ لــهُ سِـنـانٌيَـلـوحُ كـمـثْـل نـــارٍ فـــي يـفــاع
ومـا مثلـي جــزوع فــي لظـاهـاولـســت مـقـصــراً إن جــــاء داع
إرسال تعليق