Digital clock

الجمعة، 18 مارس، 2011

حَشْرَجَةُ انْـفاسٍ بُركَـانيه ...!











بِسمِ رَبِ الفُرقانْ
اسْقيْ شِفاهيْ ب عِطركِ الفَواحْ
بِسمِ رَبِ الكَعبه
التيْ طُفْتُ بِها سَبعاً و اتبعتُها سَبعاً
ل اشْفِيَ جَرْحاً سَكَنَكْ
طَغىّ على كَونُكِ و ابىّ ان يَرْحَلْ
بِسْمِ رَبِ الهُدى
على صِراطِ الهَديْ تُبِعْنا ف كُنا في رَخاءْ
ل امْقِتَ رَوحيْ / ل اسْفِكَ نُوريْ
اعْصِرُ ما تبَقىّ منْ الرُمانِ ب جَبِينِ الحياه
بِسمِ فالِقِ الحَبَ و النوى
ابْدَأُ انْفَاسيْ






طِعَان :
سُبَاتٌ فيْ سُبَاتْ و النُونِ مِنيْ تَنْحَدِرْ
ك إنْحِدَارِ آلُ أنا فيْ قَلْبِ المَعْمَعّه ..!




كُنَا فيّ ذاتِ الرُوحْ
نَصْبُو / نَشْجُو / نَفْلِقُ العِشْقَ نِصْفَينْ
ك كِسارِ خُبْزٍ عَتِيقه
نَغْمِسُها ب قَدْحِ ماءْ
تَرتَطِبْ ف تَكُنْ شهداً سَلْسَبِيلاّ
وَ آلُ أنْا اَرْتَويْ مِنْهَا حَتى الثُمَالَه
تَزْهُو بِنَا الرِياحْ
تَعْلو ب افْواهِنا صَرَخاتُ الإسْعادْ
تَسْكُنُ ب احْشَاءِ الحياةِ قُبْلَةً
تُنِيرُ دُرُوبَ الأطْمَاعْ
اطْمَاعَ حُبٍ تَغْمِسُنا قَلبَ الأهْدَابْ
وَ آلُ انْا منْ حُبِهَا مُخْتَلُ بَنانْ
تُراقِصُنا طُيُورَ يَثْرِبَ و الكُوفَةَ و صَنْعاءْ
على شِفاهِ البُغْضْ كَانَ لنا إقاعْ
نَهْزُ ارضَ نجْدَ ب زِلزالَ وَفاءْ
بيوتٌ هُنا تَدْنو و اخرى ب إنهِيارْ
و بَعْضُها قَرَرَ الفِرارْ






كُنا عَلىّ صَعِيدِ الهَمْ
نُسَابِقُ السَحابَ الثِقَالْ
ل نُمْطِرَ وُرداً و رِيْحَانْ
نُشْفِيَ بِها صُدُوراً ب الغَمِ حُطِمَتْ
و نُعِيدُ ل الثَغْرِ حَلاوَةَ الإبْتِسامه




كُنا فيْ رُبوعِ العُمْرْ
نَمْتَطِيْ سُفُنَ ذو القَرنينْ
نَشِقُ البَحرَ طُولاً
نَعْبَثُ في الارْضِ مَرَحاً
نَبْلُغَ الجِبالَ حُباً
نَحْصِدُ اليَراعَ من فوهةِ البُركانْ
نَطْمِسُ الظُلْمَةَ قَلْبَ الاوْجَاعْ
بَيْنَ هّذا و ذَاكْ كُنا نَعْتَلِيْ قِمَمَ الافْراحْ
لا نَعْرِفُ طَعَمَ الاطْراحْ
حتىّ اصْبَحْنَا و لا زِِلْنَا حَبِيسَيْ الفَضَاءْ








في لَحَظاتٍ سَقِيمه
وَ قَوافِلُ المَجُوسِ تُحِيطُ المَدينه
اتربَةٌ و دُخانْ و دِماءٌ كثيره
طِفْلٌ يَصِيحْ و دُموعُ الثُكَالى غَزِيره
رُؤوسُ الابْطَالِ مُتَناثِرةٌ ك الحَصِيدْ
و آهاتُ المُصَابينَ تسْتَبِقُ الرِيحْ
احَدُهُمْ رَسمَ مَلامِحَ اشْبَاحِ وَ وُجُوهٍ غيرُ شَرْعيه
تَكِنُ الفَزَعَ ل حُشُودٍ ضَرِيره
تُمَزِقُ اورَاقَ البَلُوطِ وَ الزَهرهَ النَرْجِسيه
حِينَها
كُنتُ في آخرِ الحَشْد
اجولُ ب نَاظِريْ لَهَا
ك فَراشَةِ جِنانٍ تَحُومُ ب إقْتِدارْ
اتَتَبَعُ خِطْواتِها
اُعَانِقُ ما تَبقىّ من ظِلها الهَائِمْ
اسْتَنْشِقُ اُكْسِجِينَ مَائِهَا
اتَيَمَمُ ب هُمُومِ انْفَاسِها
اغْرَقُ ب خَصْلاتِ شَعْرِها
اُطَوِقُ قَوسَ قُزَحٍ يُشْبِهُها
بَغْتَةً
ب طَرَفِ العَينِ اُصِيبتْ
ب سَهمِ الغَدرِ حَلَلَتْ
ب آخرٌ يَتبعَهُ صَدريْ
اصابَ وريدَ القلبْ
طُرِحتْ
زَمَلَتنيْ ب دَمْعِها المُنهَمِرُ على عُنقيْ
ف رَحَلتْ




و انتهتْ قِصةُ ذاتيْ ب فُراقِ آل أنَا من رَحيقِ صَدْرِها الدافئْ





مَقْتَلْ :
هَلْ ليْ ب كأسِ جَمْرٍ ارْويْ بِهِ شُحْةَ هُمُومِيْ ..!








حروف مكتظة بالحزن وبآذخة بالجمال



تصوير لآ يضآهى وخيآل وآسع كتسآع الكون

أعجبتني تلك المعزوفه فأحببت ان انقلها لكم

إرسال تعليق